أكّد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، أمس، أنّ المساعدات المالية للسلطة تراجع بشكل كبير. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، عن الحمدالله قوله:«إننا أحوج ما يكون إلى تعظيم قدراتنا ومواردنا الذاتية، واستنهاض قطاعاتنا وتعزيز فرص الاستثمار بعد انخفاض المساعدات، بفعل هيمنة إسرائيل على مصادرنا وقرصنتها على أموالنا، ومحاولتها إضعاف اقتصادنا الوطني».
وأضاف أنه لا يمكن لأية قرارات، مهما كان شكلها أو مصدرها، أن تعطي شرعية للاحتلال أو الاستيطان الإسرائيلي، وسنكثّف حراكنا القانونيّ والدبلوماسي لتفعيل آليات الحماية الدولية لشعبنا ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها، مشيراً إلى أنّ الشعب الفلسطيني سيواصل التفافه حول الرئيس محمود عباس في مواقفه الصلبة الشجاعة لرفض كل المؤامرات والإملاءات التي تفرض علينا، وفي مقدمتها ما يسمى بصفقة القرن.
على صعيد متصل، حذرت وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، أمس، من تبعات توقف خدمات التعليم التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما وصفته الوزارة بالكارثة.