أحبط الجيش الروسي هجومين بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الجوية، في وقت يواصل الطيران السوري المدعوم بالروسي غارات مكثفة على آخر جيوب تنظيم «داعش» في منطقة حوض اليرموك بمحافظة القنيطرة التي تجرى فيها عمليات إجلاء واسعة للفصائل المعارضة باتجاه منطقة إدلب شمالي سوريا.. بالتزامن مع تحركات سياسية حثيثة تهدف إلى تنسيق مواقف الدول الغربية من روسيا فيما يخص الملف السوري.

وأعلن الجيش الروسي، أنه أسقط طائرتين مجهولتين بلا طيار هاجمتا قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن الهجومين لم يسفرا عن خسائر أو أضرار، وأن القاعدة تعمل بشكل طبيعي.

في الأثناء أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بقصف جوي ومدفعي مكثف للنظام على بلدات حوض اليرموك في المثلث الحدودي مع الأردن والجولان المحتل، أقصى الجنوب الغربي السوري، تمهيداً لعملية برية مرتقبة للنظام السوري للسيطرة على آخر مناطق الجنوب الخارجة عن سيطرته.

قصف ونزوح

وذكرت مصادر المرصد أن أكثر من 20 ألف مدني نزحوا من حوض اليرموك نحو مناطق سيطرة النظام هرباً من المعارك.

وقالت مصادر دبلوماسية وأخرى معارضة، إن طائرات روسية وسورية كثفت قصفها لمعقل لتنظيم «داعش» في جنوب غرب سوريا على الحدود مع الأردن، وذلك مع توغل المتشددين في مناطق هجرتها جماعات معارضة أخرى.

وقال مصدر عسكري لـ«رويترز»، إن ما يتراوح بين ألف و1500 مقاتل بـ«داعش» يحافظون على مواقعهم رغم حملة القصف المستمرة منذ عشرة أيام والتي أوضح أنها أصابت قرى وتسببت في خسائر «لا حصر لها» بين المدنيين.

وأوضح مصدر آخر على دراية بالوضع أن تنظيم «داعش» استطاع بالفعل توسيع الأراضي الخاضعة لسيطرته خلال العشرين ساعة الماضية بالسيطرة على ما لا يقل عن 18 قرية هجرها مقاتلو معارضة يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر.وأفادت قناة الميادين بقيام طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف في حماة وسط سوريا، وذلك من الأجواء اللبنانية.