ذكر مصدر أمني عراقي، أمس، أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء، وسط بغداد، فيما رجحت وسائل إعلامية انضمام التيار الصدري الى التظاهرات، التي تشهدها بغداد ومدن جنوب العراق.
وقال المصدر الأمني، إن تعزيزات وتجهيزات عسكرية وصلت إلى السفارة الأميركية والمنطقة الخضراء، وسط بغداد، مشيرا إلى أن دخول التعزيزات بدأ منذ الليلة قبل الماضية من جهة جزيرة الأعراس، بمنطقة الجادرية".
ولم يذكر المصدر ما إذا كانت هناك علاقة بالتظاهرات التي شهدتها بغداد ومحافظات الجنوب بالانتشار الأميركي في المنطقة الخضراء.
من جانب آخر، تحدثت وسائل إعلام عراقية، عن نيّة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر توجيه مناصريه للخروج والانضمام للتظاهرات. وقالت إن هناك إمكانية لانضمام التيار الصدري للتظاهرات، خاصة بعد دعوة الصدر للقوى السياسية الفائزة في الانتخابات إلى تعليق مباحثاتها بشأن تشكيل الحكومة، ريثما تتم الاستجابة لمطالب المتظاهرين.
يأتي هذا في وقت شهدت محافظتا الديوانية والمثنى وسط العراق خروج المئات من المتظاهرين احتجاجاً على تردي الخدمات وانتشار البطالة والفساد المالي والإداري. ورفع المحتجون في الديوانية(200 كيلومترجنوب بغداد) لافتات طالبوا فيها بمحاسبة المفسدين وإقالتهم، فضلا عن تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل. كما شهدت مدينة السماوة، مركز محافظة المثنى(300 كيلومتر جنوب بغداد) خروج تظاهرة احتجاجية مماثلة، طالب فيها المحتجون بإقالة المحافظ فالح الزيادي.
إلى ذلك،طالبت الحكومة المحلية في الأنبار الحكومة الاتحادية بتوفير الخدمات وتجاوز عقبة توقف أنجاز المشاريع الخدمية والاقتصادية"، وقال عضو مجلس المحافظة طه عبدالغني إن "على الحكومة الاتحادية التعامل بجدية مع مطالب المتظاهرين في عموم العراق، وتحديداً في محافظات الوسط والجنوب، والعمل على تقديم الخدمات، إضافة إلى الانبار، باعتبارها محافظة منكوبة لأكثر من 5 سنوات".