لائحة برلمانية تدعو رئيس الحكومة التونسية إلى اختبار الثقة

أعلن الأمين العام للتيار الديمقراطي، النائب عن الكتلة الديمقراطية في البرلمان التونسي، غازي الشواشي، أن أكثر من 60 نائباً وقّعوا على لائحة يدعون من خلالها رئيس الحكومة يوسف الشاهد للوقوف أمام البرلمان وعرض تجديد الثقة بحكومته.


وقال الشواشي إن هذه اللائحة التي يتم تداولها بين النواب منذ بداية الشهر الجاري «هي بمنزلة الدعوة وليست لائحة لوم، وهي مبادرة تقدّمت بها أحزاب المعارضة (الجبهة الشعبية والكتلة الديمقراطية)، لاقتناعهما بضرورة إيجاد حل يمنع استمرار الأزمة السياسية الخانقة التي تمرّ بها البلاد، وبالنظر إلى أن مجلس النواب هو السلطة الأصلية التي بإمكانها منح الثقة وسحبها في إطار ممارسة صلاحياته».


ولفت إلى أن الهدف من هذه الدعوة هو «مطالبة رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية بتحمّل مسؤوليتهما إزاء الأزمة التي تمرّ بها البلاد وتفعيل الآليات الدستورية، من خلال تفعيل رئيس الحكومة للفصل 98 والقدوم إلى البرلمان لطلب منح الثقة بحكومته التي يدّعي تحقيقها لنجاحات وقيامها بإصلاحات برغم فقدانها لمشروعيتها ودعم الأحزاب المكونة لها أو المرور إلى الفصل 99 التي تمنح رئيس الجمهورية هذه الصلاحيات».


توقيعات
من جانبه، أوضح الأمين العام لحركة الشعب والنائب عن الكتلة الديمقراطية زهير المغزاوي أنه سيتم استكمال عدد التوقيعات لتصل إلى استكمال 73 توقيعاً في الأيام القليلة المقبلة، «بعد أن طلب بعض النواب التشاور مع كتلهم وأحزابهم»، مبيناً أنه «بعد رفع العريضة لمكتب المجلس وعدم حضور رئيس الحكومة، فإن النواب الموقعين على العريضة سيطالبون رئيس الجمهورية بتفعيل الفصل 99 من الدستور الذي يخوّل له أن يطلب من البرلمان التصويت على الثقة بمواصلة الحكومة نشاطها».


وفي الأثناء، علّق الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري على دعوة الرئيس الباجي قايد السبسي الشاهد إلى الاستقالة أو الذهاب إلى مجلس النواب لتجديد الثقة بحكومته، بالدعوة إلى تفعيل قراراته أو تفعيل الفصل 99 من الدستور، معلناً أنه «من غير المعقول ترك البلاد في حالة شلل تام بسبب حكومة فاشلة».


إضاءة
دعا الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي حكومة بلاده إلى السعي للحصول على إجماع سياسي أو تقديم استقالتها، مشدداً على ضرورة إنهاء الأزمة السياسية الراهنة. وقال السبسي، في حوار تلفزيوني الأحد الماضي: «يجب الخروج من الوضع الحالي الذي تعيشه الحكومة في تونس بتحقيق إجماع سياسي أو الاستقالة، لأنه لا توجد حكومة صالحة لكل زمان ومكان»، داعياً الشاهد إلى اختيار حل من اثنين: الاستقالة أو الذهاب إلى البرلمان لعرض حكومته على اختبار الثقة من جديد.


600
كشفت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، أن قوات سوريا الديمقراطية أسرت نحو 600 مسلح أجنبي في سوريا. ونقل موقع رووداو الكردي، أمس، عن الناطق باسم «بنتاغون» شون روبيرتسون، أن نحو 600 إرهابي مسلح من 40 دولة مختلفة، أسرى لدى قوات سوريا الديمقراطية. وأضاف أن «لدى واشنطن معلومات عن 400 سوري، تعتقلهم قوات سوريا الديمقراطية». وسبق أن كشف قائد في القوات الأميركية، أن «من بين الذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية 40 روسياً، فضلاً عن العشرات من ألمانيا، وفرنسا كانوا يقاتلون في صفوف داعش». واشنطن - وكالات


استعداد
أكد رئيس هيئة تنظيم قطاع النقل البري الأردني صلاح اللوزي، استعداد قطاع النقل في بلاده لاستئناف التبادل التجاري مع سوريا فور فتح الحدود بين البلدين. وقال اللوزي، إن معبر نصيب الذي استعاده الجيش السوري من المسلحين مؤخرا، يعد شريانا اقتصاديا رئيسيا بالنسبة للأردن. من جهته رجح نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد الداوود، أن يفتح المجال أمام حركة تبادل البضائع في المنطقة الحرة الأردنية السورية خلال أسبوعين، وقال إنه وفي حال فتح الحدود لتبادل البضائع بين البلدين، فإن طريقة التبادل ستكون في الغالب على غرار ما يتم حاليا مع العراق، أي تفريغ حمولة الشاحنات الأردنية في أخرى سورية والعكس في المنطقة الحرة.عمان - وكالات


15
أعلنت ولاية «غازي عنتاب» جنوبي تركيا المناطق الحدودية مع سوريا «مناطق أمنية» لمدة 15 يوماً، اعتباراً من أمس. وذكرت الولاية في بيان رسمي، أن سبب هذا الإجراء، هو إرسال تعزيزات عسكرية للقوات الموجودة في سوريا، ورفع مستوى حماية الحدود. وأضافت أنه سيتم زيادة الدوريات الأمنية والعسكرية، اعتباراً من أمس وحتى 3 أغسطس القادم.في سياق آخر، قالت رئاسة الأركان التركية أمس، إن القوات المسلحة التركية والأميركية، قامت بتسيير الدورية 17 على طول الخط الفاصل بين منطقتي «عملية درع الفرات» ومدينة «منبج» شمالي سوريا. أنقرة - وكالات

تعليقات

تعليقات