00
إكسبو 2020 دبي اليوم

انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقّب «داعش» شرقي ديالى

أعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، أمس، انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب ومطاردة خلايا داعش في مناطق شرق المحافظة، وصولاً إلى حدود محافظة واسط.

وقال العزاوي إن قوات أمنية من الجيش والشرطة، وبغطاء جوي، انطلقت في عملية عسكرية واسعة لتعقب ومطاردة خلايا داعش والمجاميع الإرهابية في مناطق شرق وجنوب قضاء بلدروز شرقي ديالى، وأبرزها منطقة شاه علي، مشيراً إلى أن العملية ستشمل تفتيش وتأمين المناطق المذكورة بالكامل وصولاً إلى حدود محافظة واسط.

إلى ذلك، تمكن طيران الجيش، أمس، من تدمير مضافة ونفق وآليتين لتنظيم داعش، في منطقة مطيبيجة بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان، إن طيران الجيش وخلال إسناده القوات الأمنية ضمن قيادة عمليات صلاح الدين، دمّر مضافة للإرهابيين بكامل معداتها اللوجستية، مع نفق، مضيفاً أن الطيران دمر أيضاً عجلة نوع بيك آب مغطاة بالأعشاب، فضلاً عن جرار مغطى بالأعشاب أيضاً ضمن قاطع مطيبيجة في محافظة صلاح الدين.

في سياق متصل، ذكر مصدر أمني مسؤول أن القوات الأمنية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين وإلقاء القبض على رابع، حاول تفجير نفسه غرب الموصل. وقال المصدر إن القوات الأمنية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين من التنظيم وإلقاء القبض على الرابع قبل أن يفجر نفسه، بعد محاصرتهم، أثناء العثور على مضافة جديدة للمسلحين قرب ناحية تل عبطة غرب الموصل.

وفي قاطع كركوك، ذكرت مصادر أمنية وإعلامية أن 14 شخصاً جرحوا جراء سلسلة انفجارات متزامنة سمع دويها في مناطق متفرقة وسط المدينة، في حين اتهمت الأجهزة الأمنية عناصر وصفتها بالإرهابية بتنفيذ الهجمات.

وقالت إن ثمانية انفجارات حدثت في مواقع متفرقة من المدينة، وفي وقت متزامن، ونجم بعضها عن إلقاء قنابل وقنابل صوتية من سيارات مسرعة، كما نقل عن مصادر في المدينة أن صاروخين سقطا في مكانين منفصلين، أحدهما في مستشفى للأطفال، ما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين.

من جهته، قال مركز الإعلام الأمني إن المهاجمين أقدموا على تفجير ثلاث عبوات ناسفة قرب محطة للوقود في شارع بغداد، في حين وقع انفجار آخر قرب مستشفى الأطفال بالمدينة. ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين في الشرطة أن إحدى العبوات الناسفة كانت موضوعة على جانب طريق بغداد وسط كركوك، أسفر انفجارها عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة.

 

طباعة Email