00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قتل الذباب الإلكتروني فضح عدداً من المقربين لتميم

الهيل يتخطى أمير قطر بعدد متابعيه على «تويتر»

48  ساعة فصلت بين بيان «تويتر» حول تغيير سياساته لخلق الثقة، وبين تعري أمير قطر تميم بن حمد «تويترياً»، عقب فقدانه أكثر من 2.4 مليون متابع، في تأكيد على أن «أزمة الثقة» وتميم، تجاوزت حدود الديوان الأميري القطري، وسياسات «تنظيم الحمدين» في التعاطي مع الشعب القطري والملفات السياسية، لتصل إلى بلاط مواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت الإجراءات، بحسب مغردين، أن تأييد المعارضة القطرية في اتساع، إذ تخطى الناطق الرسمي خالد الهيل، أمير قطر من حيث عدد المتابعين على «تويتر».

وبدا مشهد «تنظيم الحمدين» في «تويتر» متخماً بالمتابعين الوهميين، الذين اصطلح على تسميتهم بـ «خلايا عزمي الإلكترونية». ولم يكن فقدان حساب تميم بن حمد في «تويتر» لأغلب متابعيه (كان يتابعه 2.6 مليون متابع، وأضحى يتابعه 234 ألفاً) مفاجئاً للمراقبين، إذ بدا «الوهم» سيد الموقف في سياسات النظام القطري وتعاطيه حتى في مواقع التواصل الاجتماعي!

ولم تكن المتاجرة بـ «الوهم» وتوظيف الحسابات الوهمية في «تويتر» مقتصراً على أمير النظام القطري، بل فضحت خطوة «تويتر» رجل الأعمال عادل علي بن علي، المقرب من تميم بن حمد ووالده، إذ هوى حسابه من 6 ملايين متابع، إلى 2.6 مليون متابع، كما عصفت حملة «تويتر» بحسابات «خلايا عزمي» التحريضية، وشهدت حساباتهم خسائر فادحة في أعداد المتابعين.

ودخل مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي الأشهر «تويتر»، في مقارنات ساخرة بين عدد متابعي تميم الذين نجوا من مقصلة «خلق الثقة التويترية»، ومتابعي جهات أخرى، غير أن أهم ما كشفته الإجراءات الأخيرة، طبقاً لمغردين، هو تفوق الناطق الرسمي باسم المعارضة القطرية خالد الهيل على أمير قطر من حيث عدد المتابعين.

وكان المستشار بالديوان الملكي، سعود القحطاني، من أوائل الذين فضحوا خلايا عزمي الإلكترونية قبل عام، وكشف في منتصف العام الماضي عن ضخ السلطات القطرية عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية، التي تحمل أسماء مستعارة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرّد المستشار في الديوان الملكي ساخراً من انهيار حساب أمير قطر، قائلاً : «إلى صديقي السابق (وأشار إلى حساب تميم بن حمد): ذبابك الإلكتروني المعروف بخلايا عزمي مات مع أول جرعة من بف باف»، مضيفاً «الحقيقة تعبت وأنا أعلمك، واضح صعب تتعلم لازم اطلع مثل جواز عزمي علشان تصدقني!».

طباعة Email