#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

التحيتا تحتفل بالتحرير من براثن الحوثي

بدأت الحياة بالعودة تدريجياً إلى مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة بعد أكثر من ثلاثة أعوام من سيطرة ميليشيات الحوثي عليها. وعمّت الفرحة والاحتفالات أحياء المدينة مع أفراد من ألوية العمالقة التي كان لها الدور في تحرير المدينة من مسلحي الميليشيات التي ضيّقت سبل العيش وزادت معاناة الناس.

وبدأت المحال التجارية في المدينة تفتح أبوابها تدريجياً في ظل ترحيب شعبي كبير بقوات الجيش الوطني.

وكشف سكان التحيتا، خلال أحاديثهم لأفراد الجيش الوطني، حجم المعاناة التي كانوا يتعرضون لها من قِبل ميليشيا الحوثي الانقلابية التي استخدمت كل أنواع أساليب الإذلال والابتزاز، وما زال هناك العشرات في سجون الميليشيا الحوثية.

التخريب الحوثي

وحاولت الميليشيا بفكرها الدموي أن تنغّص على الناس فرحة استعادتهم لحريتهم، فذهبت إلى زرع الألغام في معظم المباني الحكومية، تمهيداً لنسفها قبل أن تفر من مواقعها، وهو مخطط انتقامي فاشل باغتته ألوية العمالقة، وعملت على إجهاضه في مهده.

كما قامت قوات المقاومة بمحاصرة ومطاردة جيوب الميليشيا في مزارع المديرية الكثيفة، في حين لاذت أعداد كبيرة منها بالهرب، بعد قطع الإمداد عنها وعزلها في المزارع.

تأمين الساحل وعملت قوات التحالف العربي على الانتشار لتأمين جزء كبير من الخط الساحلي، وصولاً إلى منطقة الفازة غربي التحيتا.

وهكذا فقدت الميليشيات الحوثية الموالية لإيران السيطرة على مديرية التحيتا تحت ضربات قوات المقاومة المشتركة، وهو الأمر الذي يجعل مناطق النفوذ تتغير كلياً لمصلحة المقاومة ومعادلة النصر تضيف إلى سجلاتها إنجازاً جديداً يمهّد للظفر الأكبر.

تعليقات

تعليقات