مسؤول يمني لـ« البيان »: مشاورات السلام منتصف الشهر

اتفقت الحكومة اليمنية والمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، على تشكيل فريق حكومي للتشاور حول المقترحات الأممية على أن يتم عقد أول لقاء تشاوري في منتصف الشهر الجاري مع نائب المبعوث الأممي في الرياض لبلورة الأفكار قبل الذهاب لمفاوضات مباشرة مع ميليشيا الحوثي الإيرانية.

وقال مسؤول رفيع في الحكومة لـ«البيان» إنه بعد محادثات مع المبعوث الأممي تم تشكيل فريق حكومي للتشاور ودراسة المقترحات الاممية بشأن الحديدة واستئناف محادثات السلام تحت إشراف رئيس الحكومة واتفق أن يعقد أو لقاء تشاوري في منتصف الشهر الحالي.

وأوضح أن الفريق الحكومي للمفاوضات سيلتقي نائب المبعوث الأممي، معين شريم، منتصف الشهر الجاري في الرياض لبلورة الأفكار الخاصة بالمناقشات قبل الذهاب الى محادثات مباشرة مع الحوثيين.

هادي وغريفيث

من جهتها ذكرت مصادر رئاسية أن الرئيس عبدربه منصور هادي اتفق والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث على تشكيل لجنة بإشراف رئيس الوزراء اليمني لبلورة الأفكار حول المشاورات التي تسبق اَي مفاوضات مباشرة بين الأطراف ولدراسة أي مقترحات يقدمها المبعوث الأممي.

وفِي اللقاء الذي الذي تم في قصر معاشيق بمدينة عدن العاصمة المؤقتة أشاد الرئيس هادي بمساعي المبعوث الأممي وجهوده الحميدة نحو السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار2216.

وأكد هادي رغبته ورغبة الشعب اليمني ودوّل التحالف العربي للسلام التي لا يعي معناها ومفهومها الانقلابيون الحوثيون ويستدعونها فقط ظاهرياً عند شعورهم بالتراجع والانكسار لكسب مزيداً من الوقت لزرع الألغام والدمار والتي تحصد الأبرياء من أبناء شعبنا اليمني.

ولفت الرئيس اليمني إلى معاناة المواطنين بمحافظة الحديدة من ممارسات المليشيا الحوثية الايرانية وعبثها بالمساعدات الإنسانية وتهريب الأسلحة الإيرانية وتكريس موارد الميناء لإطالة أمد حربها على الشعب اليمني فضلاً عن اعتداءاتها المتكررة على الملاحة الدولية وتهديد دول الجوار.

بلورة الرؤى

من جانبه نوه المبعوث الأممي بالنوايا الصادقة نحو السلام للرئيس هادي انطلاقاً من مسؤولياته التي يحملها تجاه شعبه ووطنه، معبراً عن ارتياحه للأفكار التي دائماً يطرحها الرئيس هادي على صعيد إرساء السلام الدائم في اليمن.

وقال المبعوث الدولي إنه سيعمل على التشاور مع مختلف الأطراف لبلورة الرؤى والأفكار الممكنة المتسقة مع مرجعيات السلام والتأكيد على الجوانب الإنسانية في هذه المرحلة.

واضاف: «عقدنا لقاءً مثمراً مع الرئيس وركزنا على الجوانب الإنسانية في عموم اليمن وتحدثنا عن إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من كل الأطراف»، شاكراً هادي على مبادرته في هذا الإطار.

المرجعيات

أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أن أي حلول او حوارات لا تنطلق من المرجعيات التي توافق عليها الشعب اليمني والإقليم والعالم والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار 2216، لا يمكن القبول بها ولن يكتب لها النجاح.

 

تعليقات

تعليقات