لقاء

الأسد: الأولوية لإعادة الأعمار

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، أنّ إعادة الإعمار هي أولى الأولويات. وقال الأسد خلال لقاء مع دبلوماسيين سوريين في وزارة الخارجية، وفق ما نقل حساب الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ إعادة الإعمار هي أولى الأولويات في سوريا، للاستمرار بمكافحة الإرهاب حتى تحرير كافة الأراضي السورية مهما كانت الجهة التي تحتلها.

وأشار الأسد إلى أن من ضمن الأولويات عودة اللاجئين الذين غادروا سوريا هرباً من الإرهاب، وتنشيط المسار السياسي الذي تعرقله بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

وتسبب النزاع في سوريا منذ العام 2011 بدمار هائل في البنى التحتية من شبكات مياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات، وبات الدمار يطغى على مدن بكاملها من جراء المعارك والقصف طوال السنوات الماضية. وقدّر البنك الدولي العام الماضي، كلفة الخسائر الناجمة عن النزاع بنحو 226 مليار دولار، أي ما يوازي أربعة أضعاف إجمالي الناتج الداخلي قبل النزاع.

وكان الأسد قال في وقت سابق، إنّ بلاده ترفض مشاركة دول أوروبية وغربية في إعادة الإعمار، مؤكداً أنها ستعتمد أساساً على دعم الدول الصديقة. كما قدّر كلفة إعادة الإعمار بمئتي مليار دولار كحد أدنى. وكان مسؤولون غربيون أعلنوا من جهتهم أنّ بلدانهم لن تشارك في استثمارات إعادة الإعمار في سوريا، ما لم يحصل اتفاق على مرحلة انتقالية لا يشارك الأسد فيها. يذكر أنّ النزاع السوري أسفر عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

تعليقات

تعليقات