تأكيد

الشاهد: 2018 السنة الصعبة الأخيرة للاقتصاد التونسي

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أن الاقتصاد الوطني بصدد التعافي، مع توقع زيادة في النمو خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وأفاد الشاهد في تصريحاته للصحافيين أثناء تدشينه أشغال توسعة وحدة صناعية جديدة للشركة الألمانية «ب.س.ز» لصناعة الكوابل الكهربائية والإلكترونية في منطقة بوحجر بولاية المنستير، بأن 2018 ستكون السنة الصعبة الأخيرة للاقتصاد التونسي.

وقال الشاهد «الحكومة تعمل على عودة الاستثمار الأجنبي والنمو، وهذا يتأكد على أرض الواقع اليوم، نتوقع ارتفاعاً لنسبة النمو في الربع الثاني، لأن خلق مواطن الشغل يمر عبر الاستثمار والنمو».

وبحسب بيانات حكومية، ستوفر الوحدة الصناعية الجديدة، وهي الرابعة في تونس، 3500 فرصة عمل، من بينها 700 من حاملي الشهادات العليا، وبكلفة استثمارية تعادل 91 مليون دينار. وتبلغ نسبة البطالة في تونس 15 في المئة، وتشمل قرابة 650 ألف عاطل، أكثر من ثلثهم من حاملي الشهادات العليا.

وقال رئيس الحكومة «اتخذنا العديد من الإجراءات لتحسين الاستثمار»، مضيفاً في تصريحاته «لن تكون هناك ضرائب جديدة على الشركات في قانون المالية لعام 2019». وتابع الشاهد «هناك تحسن ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية في السياحة والتصدير، هناك تعافٍ للاقتصاد التونسي، وبدأنا نرى النتائج».

تعليقات

تعليقات