خبير استراتيجي: الوجود الإيراني في سوريا ليس بنداً للحوار

استطلاع «البيان»: القمة الأميركية الروسية لن تحسم خروج إيران من سوريا

أظهرت 3 استطلاعات للرأي أجرتها «البيان» على موقعها الالكتروني وحسابيها في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» أن القمة المرتقبة منتصف الشهر الجاري بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لن تحسم مسألة إخراج إيران من سوريا وهو ماعبر عنه 80في المئة من المستطلعة آراؤهم في موقع «البيان»الالكتروني و53 في المئة من المستطلعة أراؤهم على موقع «تويتر» و71 في المئة على حساب «البيان» في «فيسبوك» مقابل 20 في المئة و47 في المئة و29 في المئة على التوالي في موقع «البيان» الالكتروني و«تويتر» و«فيسبوك» قالوا إن قمة ترامب وبوتين ستحسم إنهاء التواجد الإيراني في سوريا.

وفي قراءة لنتائج الاستطلاع أكد الخبير والمحلل الاستراتيجي د. عامر السبايلة أنّ الوجود الإيراني في سوريا ليس بنداً للحوار، ولكن المطلع على مسار الأحداث في الجنوب السوري يدرك أنّ هنالك تفاهمات أميركية روسية إسرائيلية على الأقل في هذه الجزئية. بلا شك لو كان هنالك تواجد إيراني مؤثر لما خُلق مناخ قابل للحل في الجنوب السوري.
ويعتقد السبايلة في أنّ الفترات المقبلة ستشهد تشكل فرصة لإعادة تفعيل الحل السياسي لإعادة الأطراف المختلفة إلى طاولة المفاوضات ويتم التفاوض على التفاصيل العديدة.

تعهدات دون تنفيذ

من جانبه، يشير الكاتب الصحافي، كمال زكارنة أنّ إخراج إيران من سوريا هو مطلب أميركي بالأساس، فطهران تعد العمود الفقري والمزود الرئيسي لحزب الله والميليشيات العراقية بالسلاح والمال، وإذا خرجت فإن هذه القوى ستضعف بشكل تلقائي. إضافة إلى إجماع دول الإقليم المحيطة بسوريا بأهمية هذا المطلب.

وأضاف:روسيا سوف تستجيب للمطالب الأميركية لعدة أسباب من أهمها رغبتها بأن تكون اللاعب الوحيد في الأراضي السورية إضافة إلى أن روسيا تنسق في كثير من خطواتها في سوريا مع الولايات المتحدة وإسرائيل فخروج إيران لا يعني خروج روسيا. من الممكن أن تكون هذه القمة ناجحة في التعهد في إخراج إيران ولكن دون تنفيذ ذلك على أرض الواقع، فالإيرانيون لن يخرجوا من سوريا إلا بخروج الرئيس بشار الأسد المدعوم من الحرس الثوري الإيراني.

تعليقات

تعليقات