حراس الأقصى يتصدون لأعمال تخريب إسرائيلية في «باب الرحمة»

دعوات فلسطينية لكسر حصار الخان الأحمر الثلاثاء

شبان فلسطينيون خلال مواجهتهم مخططات الاحتلال لتهديم منازل قرب نابلس| أ ف ب

دعت القوى الفلسطينية في محافظة رام الله الفلسطينيين للرباط وإلى كسر الحصار عن التجمع السكني الخان الأحمر شرق القدس المحتلة والتظاهر فيه الثلاثاء المقبل، في وقت قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية ضد الاستيلاء على أراضي المواطنين في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل. فيما تصدى حراس المسجد الأقصى المبارك إلى أعمال تخريب نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة «باب الرحمة» داخل المسجد.

وتأتي هذه الدعوات في أعقاب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، بتجميد أوامر الهدم الصادرة بحق المنازل والمنشآت في التجمع السكني البدوي، لحين البت في التماس الأهالي، حتى موعد أقصاه 11 يوليو الجاري، فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض الحصار على الخان الأحمر«.

وأوضحت القوى الوطنية ة في بيان صادر عنها، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية وتاريخية مع تزاحم المشاريع التي تحاول من خلالها الولايات المتحدة تصفية كامل حقوق الشعب الفلسطيني وتمرير مشاريع وهم الإنعاش الاقتصادي، والسلام الإقليمي المزعوم عبر صفقة القرن.

وقالت القوى في بيانها إننا» نحن نتوجه بالتحية لأهلنا في الخان الأحمر وأبو النوار وكل المناطق المستهدفة بالاستيطان والجدار العنصري، فإننا ندعو جماهير شعبنا للمشاركة في البرنامج الأسبوعي لمقاومة الاحتلال وإفشال مخططاته بالاحتشاد الثلاثاء نصرة لخان الأحمر.وإسناداً لأهلنا المرابطين الرافضين للاقتلاع والتهجير القسري لهم من قبل دولة الاحتلال.

وأشارت القوى إلى أهمية مواجهة سياسات الاحتلال، في الخان الأحمر لكونها البوابة الشرقية، لافتة إلى أنها قررت تحويل مسيرات الجمعة على حاجز «بيت ايل» للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع الخان الأحمر حيث ستقام صلاة الجمعة المقبلة هناك.

قمع

في الأثناء، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، وقفة احتجاجية ضد الاستيلاء على أراضي المواطنين في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل.

وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المواطنين والمتضامنين الأجانب، ونكلوا بالشبان، وقاموا بإبعادهم بالقوة من المكان، كما اعتدوا على الطواقم الصحفية ومنعوها من التغطية ومن بينها طاقم تلفزيون فلسطين، كما اعتقلوا المصور الصحفي اياد الهشلمون، والناشط ضد الاستيطان بديع دويك بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

وتعود ملكية الأراضي المستهدفة بالاستيلاء لصالح توسيع مستوطنة «بني حيفر» المقامة على أراضي البلدة، لعائلة ادعيس، وتقع في منطقة الحمرا وتبلغ مساحتها أكثر من 20 دونما. وشارك في الوقفة التي نظمت في منطقة الحمرا ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية، أصحاب أراض ومزارعون ومتضامنون.

تصدٍ

إلى ذلك، تصدى حراس المسجد الأقصى المبارك أمس إلى أعمال تخريب نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة «باب الرحمة» داخل المسجد.

وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الساعة الثانية فجرًا، وشرعت بأعمال تخريب في منطقة «باب الرحمة» داخل الأقصى، إلا أن الحراس تصدوا لها، وأوقفوا أعمال التخريب. وأوضح أن شرطة الاحتلال هددت الحراس بالاعتقال وكسر هواتفهم لاعتراضهم على أعمال التخريب بالمنطقة، كما حمل الحراس الشرطة المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الأعمال.

وأضاف «تواصلنا مع حراس الأقصى بشأن ما يجري، وحينما وصلنا إلى المنطقة رأينا أن شرطة الاحتلال انسحبت من المكان، وأوقفت أعمال التخريب».

واستنكر الكسواني استمرار قوات الاحتلال اعتداءاتها المتكررة على منطقة «باب الرحمة»، وتهديد الحراس بالاعتقال، مشيرًا إلى أن الاحتلال يريد أن يتدخل في شؤون المسجد الأقصى، وتنفيذ ما يريد لفرض سيطرته وهيمنته على المنطقة والأقصى، ولكن نحن نرفض ذلك.

مصادرة

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، خطوط مياه في قرية بردلة في الأغوار الشمالية بعد يومين من عمليات مصادرة مماثلة ومتكررة بهدف حرمان الأهالي من التزود بالمياه بذريعة مدهم لخطوط بشكل غير قانوني من الخطوط المغذية للمستوطنات. وقال مواطنون إن جنود الاحتلال صادروا أنابيب مياه معدة للتوصيل في منطقة زراعية في البــلدة بهدف منع إقامة خط مــياه ناقل في المنطقة. الأراضي المحتلة - وكالات

خطة

قالت مؤسســة الـــقدس الدولية: إن الاحتلال الإسرائيلي يتقدم باتجاه تنفيذ خطته لرسم صــورة القدس النهائية التي يريد تحـويلها إلى «عاصمة يهودية السكان والمعالم»، وذلك بعد شروعه بتهجير أهالي خان الأحمر شرق القدس المحتلة.

وأضاف مدير عام المؤسسة ياسين حمود أن الاحتلال يرمي من وراء هذه الخطوة إلى إزالة الأحياء المقدسية التي تعترض مخططاته لوصل قلب القدس بمستوطنة «معاليه أدوميم» عبر مشروع استيطاني خطير يسمى «E1». القدس المحتلة - وكالات

شكر

أعربت حكــومة الوفاق الوطني في فلسطين عن شكرها العميق للمناضل العالمي المدافع عن حقوق الإنســان بنيامين لادرا، على مواقفه المنحازة للحق وعلى نضاله من أجل السلام وحرية الإنسان. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود إن الموقف الوحيد في العالم الذي يمكن أن يصدر وينفذ ضد مناضل وداعية سلام للبشرية مثل (لادرا) هو الموقف الإسرائيلي الذي صدر بمنعه من الوصول إلى فلسطين المحتلة ليتوِّجَ مسيرة (4000) كيلو متر قطعها مشيًا خلال أحد عشر شهرًا. رام الله - وكالات

تعليقات

تعليقات