الناطق باسم القوات السودانية لـ«البيان»: ملتزمون بوقف إطلاق النار في الجبهات كافة

أعلنت القوات المسلحة السودانية، تنفيذ عمليات أرضية محدودة في منطقة جبل مرة بإقليم دارفور، رداً على هجمات عدائية، قامت بها حركة تحرير السودان المتمردة، بقيادة عبد الواحد محمد نور، على المدنيين وبعض نقاط المراقبة التابعة للجيش، وأعلنت في ذات الوقت، التزامها بوقف إطلاق النار المعلن من قبل الرئيس عمر البشير في كافة الجبهات، بكل من دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

واتهم الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد أحمد خليفة الشامي في تصريحات خاصة لـ (البيان)، متمردي حركة تحرير السودان التي يتزعمها المتمرد عبد الواحد محمد نور، بتنفيذ أعمال عدائية، تمثلت في نهب وسرقة ممتلكات المدنيين، وقطع الطريق أمام العائدين إلى مناطقهم من النازحين، بجانب مهاجمة عدد من نقاط المراقبة التابعة للجيش بجبل مرة.

وقال الشامي إن الحركة المتمردة استغلت حالة وقف إطلاق النار من جانب القوات الحكومية، وحاولت التشويش علي عمليات التنمية والاستقرار التي انتظمت في الإقليم في الآونة الأخيرة، وهو ما اضطر القوات المسلحة للتحرك، والرد عليها في عمليات أرضية محدودة لتثبيت دعائم الأمن والسلام الذي يعيشه الإقليم.

وأضاف «ما قامت به القوات المسلحة عمليات محدودة، في إطار حملة جمع السلاح، وفتح الطرق أمام العائدين من النازحين». وأكد الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، أن قواته ملتزمة بإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، ليس في دارفور فحسب، وإنما في جميع الجبهات، سواء في النيل الأزرق أو جنوب كردفان، ولم تخض أي عمليات أخرى إلا في إطار واجباتها، رداً للعدوان وحماية للمدنيين وقراهم، مشيراً إلى أن قواتهم تسيطر على الأوضاع الأمنية تماماً، وتؤدي واجباتها التأمينية بكل مسؤولية.

ولفت الشامي إلى أن ما يقوم به المتمردون من هجمات، الغرض منه تعطيل عمليات العودة الطوعية، وتأجيل استراتيجية خروج قوات (يوناميد)، بجانب إعطاء انطباع للمجتمع الدولي، بأن الأوضاع بالإقليم لا تزال مضطربة، وتابع «حركة عبد الواحد أثارت ضجيجاً إعلامياً، بغرض التشويش علي عملية الاستقرار والتنمية، فالأحوال مستقرة، وقواتنا مسيطرة على الأوضاع».

وكان رئيس الأركان السودانية، كمال عبد المعروف، أكد خلال جولة قام بها في ولايات الإقليم الأسبوع الماضي، أن دارفور باتت آمنة ومستقرة، وتحت السيطرة الكاملة منذ انتهاء العمليات في عام 2016م، وقال إن واجب القوات المسلحة، التصدي للأعمال الإجرامية، وتأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الذي تحقق في دارفور، قاطعاً الطريق بعدم عودة المنطقة لمربع الحرب مرة أخرى.

تعليقات

تعليقات