انهيار المفاوضات مع المعارضة.. واجتماع لمجلس الأمن اليوم

ضربات جوية روسية على بلدات درعا

يسود الهدوء الحذر محافظة درعا، في ظل فشل المفاوضات بين الفصائل المعارضة وروسيا لوقف المعارك، وفيما قتل 11 نازحاً في ريف درعا بانفجار ألغام، ينتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماعاً طارئاً لبحث الأوضاع المتدهورة في الجنوب السوري.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن حالة من الهدوء الحذر تسود محافظة درعا. ونقل المرصد عن مصادر موثوقة، أن ما لا يقل عن 11 نازحاً لقوا حتفهم جراء انفجار ألغام في الريف الشرقي لدرعا خلال تنقلهم على الطريق المؤدي إلى المسيفرة، خلال عودتهم إلى البلدة، وسط اتهامات من البعض باستهدافهم بصاروخ حراري من قبل قوات النظام.

فشل مفاوضات

في الأثناء، أعلنت فصائل الجنوب السوري، فشل المفاوضات مع الجانب الروسي، بسبب الخلاف على آلية تسليم المقاتلين اسلحتهم الثقيلة، وفق ما أوردت على حسابها في موقع «تويتر».

وأوردت غرفة العمليات المركزية في الجنوب في تغريدة: «فشل المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام وذلك بسبب إصرارهم على تسليم السلاح الثقيل». وقال الناطق الرسمي باسم الغرفة ابراهيم الجباوي: «لم تسفر هذه الجولة عن نتائج، انتهى الاجتماع ولم يحدد موعد مقبل».

وفور انهيار المفاوضات، دكّت ضربات جوية روسية جنوب غرب سوريا للمرة الأولى منذ أربعة أيام، حيث أصابت بلدتي طفس وصيدا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

انتظار موافقة

إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس، أنّ عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر إذن سوريا بالعبور. وأضاف الصفدي في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو، تعليقاً على ضربات مدفعية انطلقت من سوريا وأصابت أراضي أردنية، إنّ القوات الأردنية مستعدة للدفاع عن مصالح البلاد.

ولفت الصفدي إلى أنّ الحوار السياسي ووقف إطلاق النار من الأولويات في جنوب سوريا، موضحاً أنّ الوضع قد يفضي لكارثة إنسانية، وأنّ الوضع بجنوب سوريا مثار قلق بالغ ويجب تسويته بأسرع ما يمكن.

بدوره، رجّح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مناقشة كل القضايا المتعلقة بسوريا في القمة المقرر أن يعقدها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب 16 يوليو الجاري. وأضاف لافروف، أن موسكو وواشنطن اتفقتا على أن يلتقي بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بعد القمة، مشيراً إلى أنّ لقاءه مع بومبيو سيعقد بعد القمة المقررة في هلسنكي وليس قبلها نظراً لانشغال نظيره الأميركي.

اجتماع طارئ

في السياق، دعت الكويت والسويد، إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع المتدهور بسرعة في جنوب غربي سوريا. ومن المنتظر أن تتركز المناقشات على الجهود المبذولة لتخفيف حدة العنف في المنطقة بعد شن هجوم بري وجوي على درعا من قبل النظام وحلفائه. وقال ناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في ستوكهولم، إن السويد ستدعو أيضاً إلى إرسال قافلة للأمم المتحدة عبر الحدود من الأردن، حيث إنها حاليا في وضع الاستعداد للانتشار في أقرب وقت ممكن.

9

سجل مرصد الزلازل الأردني، تسع هزات أرضية صباح، أمس، وصلت قوتها إلى 4.2 على مقياس ريختر. وقال مدير المرصد محمود القريوتي، إن المرصد سجل تسع هزات أرضية في أربع ساعات، مشيراً إلى أنّ سكان منطقة إربد شمال المملكة والمناطق المحيطة، كانوا أول من شعر بالزلزال فيما لم يبلغ أحد عن الزلازل الأخرى.

3

أدى انهيار مبنى سكني من ثلاثة طوابق في الزرقاء، شمال شرق العاصمة الأردنية عمان، أمس، إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة. وقالت مديرية الدفاع المدني، إن كوادرها تتعامل مع الحادث، والعمل جارٍ للتأكد من عدم وجود محاصرين. وعلل محافظ الزرقاء الحادث، بمحاولة أحد سكان الطابق الأرضي إجراء صيانة وتأهيل للطابق بإزالة بعض الجدران.

تشكيك

شكك رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، في رواية مقتل نجل زعيم تنظيم داعش، ابو بكر البغدادي في محافظة حمص السورية.وقال في حال تأكد مقتل حذيفة البغدادي، فمن المؤكد أنه قتل في مكان أخر.وأشار عبد الرحمن إلى أن محطة الطاقة الحرارية في الضاحية الجنوبية من حمص والمناطق المحيطة بها لم تشهد هجمات أو قتال منذ عام 2013. لندن - وكالات

تعليقات

تعليقات