#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

في كلمة ألقتها الإمارات أمام الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان

المجموعة العربية تدعو لإجراءات فورية لحماية الشـعب الفلسطيني

ألقى عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى للأمم المتحدة في جنيف، كلمة المجموعة العربية أمام الدورة الـ 38 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كون الإمارات تترأس حالياً مجلس رؤساء البعثات العربية في جنيف في إطار النقاش العام حول البند السابع الخاص بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى.

إذ دعت المجموعة المجتمـع الدولـي إلى تحمل مسـؤولياته القانونيـة والأخلاقيـة والإنسـانية واتخـاذ إجـراءات فوريـة وجـادة لتوفيـر الحمايـة لأبناء الشـعب الفلسطيني ووضـع حـد لتصـرف إسرائيل بوصفها دولـة فـوق القانـون، وإنهـاء ثقافـة الإفـلات مـن العقـاب، وإجبارهـا علـى الامتثـال للمواثيـق والقوانيـن والمعاهدات الدولية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة الأخرى بما فيها الجولان السوري المحتل، والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان لأهاليها والأراضي اللبنانية التي لا تزال واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وأعربت المجموعة العربية عن استنكارها إحجام بعض الدول عن المشاركة في مناقشة هذا البند، وكأنها تتنصل من دورها ودور المجلس في حماية حقوق الإنسان الفلسطيني، لاسيما أن هذا البند أساسي ودائم على جدول أعمال المجلس ومعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى المحتلة.

واعتبرت المجموعة العربية أن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان يؤكد استعدادها لدفع أي ثمن لحماية إسرائيل من المساءلة والمحاسبة.. مضيفة أن اعتبار المجلس متحيزاً لدفاعه عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني يؤكد إصرار هذه الإدارة الأميركية على أن تكون جزءاً من النزاع، وأن تضع ثقلها السياسي لفائدة جهة بعينها متغاضية عن الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الشعب الفلسطيني.

وشددت المجموعة العربية على أن خطوة التحيز الإضافية هذه ضد الحقوق الفلسطينية لن تؤدي إلا إلى تشجيع إسرائيل على الاستمرار في انتهاكاتها لحقوق الإنسان وترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب التي تكرس هذا الظلم.

ونوّهت إلى أن استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني يعكس مدى فشل المجتمع الدولي في محاسـبة ومساءلة دولة الاحتلال علـى جرائمها وعدم جديته لإنهـاء 50 عاماً مـن البطش والاحتـلال، كما يؤكد عجز المجموعة الدولية عن الإقرار بحقـوق الشـعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وخاصة حقه في تقرير المصير، الذي يكفله القانون الدولي وقـرارات الأمم المتحدة.

وأدانت المجموعة العربية بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال على قمع المسيرات السلمية في قطاع غزة والضفة الغربية والتنكيل بالمشاركين في هذه المسيرات عامة، وفي قطاع غزة بشكل خاص، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني أعزل، بينهم طفلة بعمر ثمانية أشهر، وجرح أكثر من 3 آلاف.

أوضاع متفاقمة

وأوضحت المجموعة أنه منذ أن بدأت نكبة فلسطين وشعبها عام 1948 ما انفكت تداعياتها وآثارها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية تتفاقم.

وضع كارثي

اعتبرت المجموعة العربية أن الوضع الكارثي وغير الإنساني الذي أفرزه الحصار الإسرائيلي الجائر على غزة يمثل عقاباً جماعياً غير مشروع بحق الشعب الفلسطيني حول القطاع إلى سجن مفتوح، وإلى فضاء من الدمار والبؤس تنتهك فيه كل الحقوق الإنسانية، أولها الحق بالحياة، ما يهدد بكارثة إنسانية.

تعليقات

تعليقات