00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قيادي في الجيش اليمني لـ «البيان»:

معركة الحديدة مفصلية في طريق التحرير الكامل

قال القائم بأعمال رئيس هيئة الأركان والمفتش العام للقوات المسلحة اليمنية، اللواء عادل القميري، إن معركة الحديدة وتحرير مينائها الاستراتيجي التي يخوض غمارها أبطال القوات المسلحة اليمنية بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي، تعد معركة مفصلية في طريق التحرير الكامل لكل أرجاء الوطن، حيث تسطر المقاومة أروع الملاحم البطولية على امتداد الساحل الغربي.

وأوضح اللواء القميري في تصريح لـ «البيان» أن أهمية معركة الحديدة وتحرير مينائها تنبع من أهمية موقعها الاستراتيجي ومينائها الذي يعد المنفذ الوحيد للمناطق المسيطر عليها من قبل الميليشيا الحوثية، والشريان الذي يمدها بكافة أنواع الدعم اللوجستي وتهريب الأسلحة الإيرانية إليها، والمنفذ الوحيد لتنقلات قياداتها وهروبهم، واستقبال الخبراء من إيران وحزب الله الذين يقومون بتدريب الميليشيات على الأعمال القتالية والتصنيع الحربي وإعداد الخطط العسكرية.

وأضاف أن معركة الحديدة والسيطرة على مينائها تعد قطعاً لأكبر مصدر اقتصادي للميليشيا التي ظلت طوال الفترة الماضية تستخدمه لجلب كل ما يدمر البلاد والمواطن اليمني من الأسلحة والمخدرات وفرض رسوم باهظة من الجمارك والضرائب على البضائع الخاصة بالتجار.

وأضاف في تصريحه لـ «البيان» أن لهذه المعركة أهمية كذلك في رفع الظلم والمعاناة عن أبناء الساحل الغربي وإقليم تهامة من بطش وظلم الميليشيا الانقلابية، وإنه بتحرير الحديدة ومينائها والسيطرة على الساحل الغربي يكون قد تم إطباق الخناق على الميليشيا من جميع الجهات الأربع وأصبحت محاصرة براً وبحراً وجواً ولن يكون أمامها إلا الهروب إلى الجبال ومن ثم محاصرتها وستجد نفسها أمام خيارين إما الاستسلام أو الانتحار في معركة محسومة سلفاً ناهيك عن مواجهة غضب الشعب الذي لن يصبر عليها بل سيثور من الداخل ضد الظلم والقهر وضيق العيش.

دور محوري للتحالف

وأشاد بدور التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في معركة الحديدة، واصفاً إياه بالدور المحوري بالغ الأهمية والمتمثل في الدعم العملياتي واللوجستي والاستخباراتي.

كما أشاد القميري بدور القوات الإماراتية والذي عده الأبرز في الساحل الغربي، والذي يأتي كذلك للتنسيق والتعاون فيما بين قوات دول التحالف العربي، مثمناً كذلك دور القوات السودانية.

طباعة Email