درعا تحت النار والمدنيون قتلى ونازحون

قتل 22 مدنياً على الأقل، في غارات استهدفت محافظة درعا، أمس. وواصلت المقاتلات الروسية وطائرات النظام، استهداف مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ريفي درعا الشرقي والغربي بعشرات الضربات الجوية، كما ألقت مروحيات النظام البراميل المتفجّرة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 22 مدنياً على الأقل من جراء غارات روسية استهدفت بلدات عدة. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إن 17 مدنياً منهم، بينهم خمسة أطفال، قتلوا من جراء غارة استهدفت قبواً كانوا يحتمون فيه في بلدة المسيفرة، مشيراً إلى أنّ أكثر من 35 غارة روسية استهدفت البلدة منذ الصباح، غداة خروج مستشفى فيها من الخدمة من جراء غارات روسية أيضاً. وصرّح قائد عسكري في الجبهة الجنوبية في محافظة درعا، بأنّ المقاتلات الحربية السورية والروسية، شنت نحو 150 غارة على مدينتي بصرى الشام والحراك في ريف درعا، فيما شنت مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام أكثر من 40 غارة على مدينتي جاسم ونوى وبلدتي نمر ومعربة والكرك وابطع.

وأكّد رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا يان إيغلاند، فرار نحو 50 ألفاً منهم على الأقل منذ بدء الهجوم. وفيما طلبت عدة دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، من روسيا وقف الهجوم، شجب كبير مفاوضي المعارضة السورية نصر الحريري، ما وصفه بالصمت الأميركي إزاء هجوم النظام في جنوب غرب سوريا. إلى ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو سحبت 1140 عسكرياً، و13 طائرة حربية و14 طائرة هليكوبتر من سوريا في الأيام القليلة الماضية.

تعليقات

تعليقات