400 لاجئ يغادرون عرسال اللبنانية نحو سوريا

نازحون يغادرون منطقة عرسال اللبنانية نحو مناطقهم في الداخل السوري ــ أ.ب

غادر قرابة 400 لاجئ سوري من بلدة عرسال في شرق لبنان إلى بلدهم، أمس، في إطار عملية تولاها الأمن العام اللبناني بالتنسيق مع النظام السوري، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

وأفادت الوكالة عن مغادرة قافلة تقل 370 نازحاً من مخيمات بلدة عرسال ضمن اتفاق أشرف عليه ونفذه الأمن العام اللبناني إلى قراهم في منطقة القلمون الغربي والقصير في الجهة السورية من الحدود، بعد موافقة نظام الأسد على عودة 450 اسماً من أصل 3000 تقدموا بطلبات للعودة إلى سوريا.

وانطلقت القافلة، وفق مصور وكالة الصحافة الفرنسية، وسط إجراءات أمنية مشددة، وعمدت القوى الأمنية إلى التدقيق في هويات المغادرين ومقارنتها مع لائحة بأسماء اللاجئين المسموح لهم بالعودة. وشاهد المصوّر على أطراف بلدة عرسال، عائلات تستقل حافلات وأخرى على متن شاحنات محملة بالفرش والبطانيات والحاجيات وحتى المفروشات في طريقها إلى نقطة تجمع على الحدود، قبل انطلاقها إلى الجهة السورية. من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية بعد ظهر أمس، أنّ القافلة وصلت إلى سوريا عبر معبر الزمراني.

إلى ذلك، لفتت مفوضية شؤون اللاجئين، إلى وجود فريق تابع لها في عرسال، من دون أن يكون مشاركاً في العملية. وقالت الناطقة باسم المفوضية في لبنان ليزا أبو خالد: «موقفنا لم يتغير، لم ننظم عمليات العودة ولم ننظم هذه العملية»، مشيرة إلى أنّ الأمم المتحدة في سوريا طلبت من النظام السوري السماح لها بالوصول إلى البلدات والقرى التي يعود إليها اللاجئون، وغالبيتها في منطقة القلمون. ولم تحصل حتى الآن على الموافقة. يذكر أنّ عرسال تستضيف نحو 36 ألف لاجئ سوري معظمهم من قرى سورية محاذية للحدود مع لبنان، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

تعليقات

تعليقات