#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

بمشاركة وإسناد من قوات التحالف العربي

ألوية العمالقة تقتحم مركز التحيتا وتحرّر عدداً من المواقع

قوات تابعة لألوية العمالقة مرابطة لتأمين مطار الحديدة ــ أ.ف.ب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

بمشاركة وإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، شنّت قوات المقاومة اليمنية المشتركة هجوماً عسكرياً على مواقع وتجمعات الميليشيا الحوثية الموالية لإيران، بعد رصد دقيق في محيط منطقة الفازة جنوبي مديرية التحيتا التي تشهد محاولات تسلل يائسة للميليشيا، ودحر ما تبقى من عناصرها جنوبي الحديدة، تمهيداً لمعركة تحرير المدينة ومينائها، في وقت أكد قائد اللواء الأول مقاومة تهامية العميد ركن أحمد الكوكباني لـ«البيان» أن قوات المقاومة تمكنت من تحرير مصنع التمور ومنطقة الشبيطاء في التحيتا بعد معارك شرسة مع الميليشيا، وأن عناصر الميليشيا تتحصن في بعض الأبنية، مؤكداً أن القضاء على تلك الفلول والسيطرة على كامل المدينة سيتم في غضون الساعات المقبلة.

وباغتت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مسنودةً بمدفعية ومقاتلات التحالف العربي، عناصر الميليشيا بهجوم واسع على مواقعها في جبهة الحديدة من محاور عدة، ما أسفر عن مصرع 22 عنصراً من مسلحي الحوثي، وأسْر 18 عنصراً من عناصرهم المنهارة التي تحاول تنفيذ عمليات تسلل إلى الخط الساحلي في مناطق الفازة والمجيلس والجاح بمديريتي التحيتا وبيت الفقية،بغرض قطع طرق الإمداد على القوات باتجاه مدينة الحديدة وباءت جميعها بالفشل، فيما هربت الميليشيا من مناطق السويق والمغرس والمدمن باتجاه مركز مديرية زبيد.

تمشيط جيوب

وتمكنت القوات المشتركة من تمشيط كيلومترات عدة شرق الخط الساحلي من جيوب وأوكار ميليشيا الحوثي وتطهير مزارع الفازة، كما عثرت القوات على أسلحة وذخائر تركتها الميليشيا بعد فرارها من مواقعها في الجبهات، ضمن عمليات تأمين الطريق الساحلي الذي يعد خط إمداد قوات المقاومة اليمنية المشتركة إلى مدينة الحديدة.

وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان» إن قوات العمالقة اقتحمت مركز مديرية التحيتا من الجهة الشمالية، وإن مقاتلات التحالف شنّت أكثر من 35 غارة على مواقع الميليشيا في المركز. من جهتها، ذكرت ألوية العمالقة أنها ضيّقت الخناق على الميليشيا الإيرانية وفق خطة عسكرية محكمة. ووفق ما ذكره بلاغ عسكري عن ألوية العمالقة، شارك في الهجوم على مزارع الفازة ثلاث كتائب توزعت على اللواء الأول واللواء الرابع واللواء التاسع.
‏وأوضح البلاغ أن ألوية العمالقة تقدمت باتجاه مدينة التحيتا المجاورة لمزارع الفازة، وأسفر الهجوم عن الكثير من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين. وطبقاً لمصادر عسكرية، فإن الهجوم يأتي ضمن المعركة الرامية إلى تحرير مدينة الحديدة ومينائها، وأن الهجوم تزامن مع عملية تمشيط واسعة في منطقة الفازة والمناطق المحيطة بها التي تستخدمها الميليشيا في التسلل، وتنفيذ هجمات على الطريق الساحلي الذي يعد خط إمداد للقوات المشتركة والتحالف إلى مدينة الحديدة.

إفشال تسلل

وتحاول الميليشيا الحوثية بشكل مستمر قطع طريق الإمداد من جهة منطقتي الجاح والفازة جنوب شرق مدينة الحديدة، وتنفّذ عمليات تسلل على هاتين المنطقتين، ولكنّ قوات المقاومة المشتركة أفشلت جميع المحاولات، وتم دحر عدد كبير من عناصرها بعد حصارهم. وقال مصدر في المقاومة اليمنية المشتركة إنه تم رفد جبهة الحديدة بآلاف المقاتلين المدربين، استعداداً لشن هجوم واسع لتحرير مدينة الحديدة ومينائها، فيما لجأت الميليشيا الحوثية إلى حفر عشرات الخنادق في الشوارع الرئيسة من الأحياء الجنوبية للمدينة.

من ناحيته، ذكر قائد اللواء الأول مقاومة تهامية العميد ركن أحمد الكوكباني لـ«البيان» أن القوات المشتركة خاضت معركة شرسة ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية في التحيتا، وكبّدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وأضاف: «تقدمنا إلى مشارف مركز مديرية التحيتا، وحرّرنا مصنع التمور الذي كانت تتمركز فيه الميليشيا ومنطقة الشبيطاء، ولم يتبقَّ للميليشيا إلا بعض المباني في مركز المديرية لا تزال تختبئ فيها، ونحن نتأهب لاقتحامها في الساعات المقبلة»، مؤكداً أن قتلى الحوثيين بالعشرات، وأن القوات المشتركة أسرت عشرين عنصراً من عناصر الميليشيا في معركة أمس.

سيطرة وتحرير

وفي محافظتي تعز ولحج، سيطرت قوات الجيش اليمني والمقاومة على مواقع استراتيجية من قبضة الميليشيا الحوثية الموالية لإيران في جبهات حيفان وطور الباحة، مع التقدم الميداني في جبهة القبيطة في عمليات عسكرية نوعية ومباغتة، بدعم وإسناد من قوات ومقاتلات التحالف العربي، تم خلالها تدمير تحصينات ودفاعات الميليشيا وإرباك صفوفها.

وتمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة، مسنودةً من قيادة التحالف العربي في عدن، من تحرير جبل الحلقوم الإستراتيجي في جبهة حيفان جنوب تعز، إضافة إلى تحرير جبال الكرب وسبيت والركيزة في جبهة طور الباحة، فيما تشهد جبهة القبيطة الواقعة شمال لحج تقدّم القوات باتجاه جبل جالس لتحريره من قبضة الميليشيا، لتتلقى بذلك ضربات موجعة في مختلف الجبهات، أفقدتها القدرة على التمركز والثبات ميدانياً.
وشنّت قوات الجيش اليمني والمقاومة هجوماً نوعياً على مواقع الحوثيين، أسفر عن مصرع 26 عنصراً حوثياً، إثر المواجهات وغارات مقاتلات التحالف العربي على مواقع وتجمعات الميليشيا التي تتخذها نقاط لإيصال تعزيزاتها العسكرية والدفع بمسلحيها إلى جبهاتها المنهارة.

وبتحرير جبال الكرب وسبيت والركيزة، تكون القوات الجيش اليمني والمقاومة قد فرضت سيطرتها على عدد كبير من قرى ومناطق مديرية طور الباحة الواقعة شمال لحج، حيث تم العثور على أسلحة وذخائر في المواقع التي تم تحريرها وهروب عناصر الميليشيا الانقلابية منها. وتواصل قوات الجيش اليمني والمقاومة تقدمها نحو معاقل ميليشيات الحوثي في محافظة صعدة، وتضييق الخناق على الانقلابيين ومحاصرتهم في مختلف الجبهات.

معارك عنيفة

وقال الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في مديرية القبيطة النقيب علي منتصر لـ«البيان» إن الجيش والمقاومة سيطرا على جبل القحوص الاستراتيجي في منطقة الجوازعة وجبل الركيزة في منطقة المرابحة، ومناطق مقبرة الرزوق والقطهات والسادة وسقيمة والمرابحة، بعد معارك كبّدت الميليشيا خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. وأفاد المنتصر بتمكّن القوات الموالية للشرعية شمال شرقي القبيطة من فرض السيطرة على منطقة الحلاجيم والسنترال والجدر، فيما تفرض القوات حصاراً خانقاً على الميليشيا في جبل جالس ونجد قفيل. وبحسب الناطق الرسمي، فإن الجيش والمقاومة يتوجّهان غرباً باتجاه جبل جالس الاستراتيجي، بعدما تمكّنا من تطهير جبل المشقر القريب منه.

وفي السياق، قال قائد اللواء 117 مشاة العميد الركن عبد الرب الأصبحي إن قوات الجيش الوطني تخوض معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية، تمكّنت خلالها من تحرير عدد من المواقع الاستراتيجية، أهمها «جبل الخليقة» الذي كانت تستخدمه الميليشيا الحوثية لقصف المدنيين في «سوق قانية».


وأضاف العميد الأصبحي، في تصريح لموقع الجيش اليمني، أن قوات الجيش تمكنت أيضاً من تحرير مواقع الشبكة في رأس حوران، وتحرير «قرن خرفان» وشعب الخميس وتبة الشهيد، وصولاً إلى تحرير وادي حوران بالكامل القريب من منطقة حريَة، أولى مناطق الوهبية التابعة لمديرية السوادية شمالي البيضاء. وذكر الأصبحي أن ما لا يقل عن 25 عنصراً من الميليشيا قُتلوا وجُرح آخرون، فيما تمكّن أبطال الجيش من أسْر خمسة عناصر من الميليشيا، واستعادة كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة والمعدات القتالية.

غارات جوية

وأشار العميد الأصبحي إلى أن المعارك لا تزال مستمرة حول جبل الشبكة في سلسلة جبال اليسبل، كما أصبحت قوات من الجيش الوطني تحاصر الميليشيات في منطقة التباب السود من اتجاهات عدة. ولفت الأصبحي إلى أن التقدم الذي أحرزه أبطال الجيش تم بإسناد مباشر من طيران التحالف، وتمكّن من توجيه ضربات دقيقة استهدفت مواقع وتعزيزات للميليشيات في مواقع متفرقة، وتم تدمر طقمين ومدفعية للميليشيات.


وفي محافظة البيضاء وسط اليمن، سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني على مواقع عسكرية استراتيجية جديدة.
وقال العقيد مسعد الصلاحي، القيادي في الجيش الوطني اليمني بمحافظة البيضاء، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية ، إن «قوات الجيش شنّت هجوماً على مواقع الحوثيين، في مديرية قانية، واستطاعت السيطرة على جبال يسبل وتلة حوران».

وأضاف الصلاحي،أن «هذه المواقع تكمن أهميتها في أنها مرتفعات جبلية تطل على منطقة الوهبية في مديرية السودية في المحافظة». ولفت إلى أن «تقدم قوات الجيش جاء بإسناد من طيران التحالف العربي».

 

تعليقات

تعليقات