كأس العالم 2018

المغرب: أكثر من 10 آلاف إرهابي ينتشرون في أفريقيا

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أمس خلال اجتماع عقده التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب في سوريا والعراق، أن أكثر من عشرة آلاف إرهابي ينتمون لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في بلاد المغرب موجودون في قارة أفريقيا.

وقال بوريطة خلال اجتماع عقده الممثلون السياسيون للتحالف الدولي في الصخيرات قرب العاصمة المغربية إنه «في إطار تطوّر استراتيجية داعش فإن أفريقيا من أكثر المناطق المستهدفة» حيث «يستغل الإرهابيون» نقاط ضعفها.

ودعا بوريطة للتعاون بين الدول الأفريقية والتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مشيراً خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التحالف بريت ماكغورك، إلى أنه باستثناء سوريا والعراق وأفغانستان، تعرضت أفريقيا لأكثر الاعتداءات الإرهابية و«عدد الضحايا فيها أكبر مما هو عليه في أوروبا».

وقال بوريطة إن «الدول الأفريقية لديها الكثير لتتعلمه من التحالف الدولي ضد داعش الذي شكّل في العام 2014 حول الولايات المتحدة للتدخل في العراق وسوريا».

من جهته، قال ماكغورك إن الاجتماع أتاح لأعضاء التحالف «مشاركة معلومات تمكّن من بناء شبكة لحماية أراضينا»، ومنع المقاتلين من عبور الحدود والتصدي لتمويل الإرهاب. وأشاد المبعوث الأميركي بـ «الاجتماع الناجح جداً» الذي انصب على «محاولة إنهاء المهمة في سوريا».

وأفاد ماكغورك بأن التحالف خصص 90 مليون دولار لبرامج إعادة الإعمار في سوريا والعراق. ويعد هذا الاجتماع الذي ضم 50 وفداً من بينهم 20 وفداً من أفريقيا، الأول من نوعه، بحسب الوزير المغربي. وعبر عن عزم التحالف على «إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش والقضاء عليه». وقال «نحن عازمون ليس فقط على الانتصار سريعاً على تنظيم داعش بل إلحاق هزيمة ساحقة به»، مؤكداً أن هذا أهم مما يعنيه «انهيار الخلافة المزعومة في العراق وسوريا».

وأضاف ماكغورك أن مجهودات التحالف الدولي ترتكز أيضاً على «هزيمة أيديولوجيا التنظيم ووسائله الإعلامية». وقال إن الاجتماع بحث أيضاً «الوسائل والآليات التي يمكن العمل عليها لمكافحة التنظيم ومنع المقاتلين الإرهابيين الأجانب من عبور الحدود وكذلك الحد من وسائل تمويلهم».

وقال «للأسف فإن وجود التنظيم لم ينحصر في سوريا والعراق وسنواصل محاربته».

وعن المجموعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء قال ماكغورك، إن هذه المجموعات تعتبر امتداداً لمجموعات إرهابية سابقة منتمية إلى القاعدة استعملت راية داعش للحصول على أكبر قدر من التمويلات.

تعليقات

تعليقات