ليبيا وتونس والجزائر تعارض احتضان مخيمات المهاجرين غير الشرعيين

أعلنت حكومة الوفاق التابعة للمجلس الرئاسي بطرابلس، عن رفضها مقترحاً إيطالياً بإقامة مخيمات للاجئين على الأراضي الليبية بعد أيام من إعلان تونس والجزائر رفضهما التام إقامة معسكرات لغربلة طلبات لجوء المهاجرين الأفارقة.

وقال نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني في طرابلس «نتفق مع أوروبا في ما يتعلق بمسألة الهجرة، لكننا نرفض بشكل قاطع إقامة أي مخيمات للمهاجرين في أراضي ليبيا».

وجاء هذا الموقف بعد أن استعرض وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني خلال زيارته إلى طرابلس تطورات العمل في المركز الجديد للحماية والترحيل المنشأ من قبل ليبيا كنموذج مقدم للمهاجرين الذين يحتاجون للحماية.

وأبرز السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بيروني في تغريدة له بموقع «تويتر» إن سالفيني «استعرض تطورات العمل في المركز الجديد للحماية والترحيل المنشأ من قبل ليبيا كنموذج يقدم إلى المهاجرين المحتاجين للحماية، والأمن.

من جانبه، قال سالفيني في تغريدة له بعد المحادثات مع المسؤولين الليبيين:»لقد دعونا إلى إقامة مراكز استقبال عند الحدود الجنوبية لليبيا، لتفادي تحويل الدولة إلى عنق زجاجة (لتدفق المهاجرين) مثل إيطاليا«.

من جهتها أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، امس، عن رفضها التام للخطة الأوروبية الأحادية الجانب بإقامة مراكز الحماية الدولية في دول العبور، لتقييم طلبات اللجوء وتقديم المساعدة القانونية للمهاجرين وطالبي اللجوء، وأيضاً للعودة الطوعية في دول جنوب المتوسط بشكل عام والمستهدف بها بشكل خاص ليبيا.

في الاثناءرفضت تونس قبول أي كلام أوروبي عن إمكانية إقامة ما سُمي بمنصات إنزال مهاجرين غير شرعيين أو مخيمات احتجاز على أراضيها،وفق تصريحات لسفيرها لدى الاتحاد الأوروبي طاهر شريف، الذي أشار إلى أن الموضوع قد طرح لدى زيارة لمسؤولين من حكومة بلاده لألمانيا وأثناء محادثات مع الإيطاليين، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق بالإمكانيات المادية، بل بالإدارة والتنظيم قبل الحديث عن حقوق الإنسان.

كما أكدت الجزائر في وقت سابق أنها لن تقبل بإقامة معسكرات لغربلة طلبات لجوء المهاجرين الأفارقة، فقد صرح أحمد أويحي رئيس الحكومة الجزائرية في هذا الصدد بأن دولًا أوروبية تريد أن تجعل من الجزائر وجيرانها في شمال أفريقيا معسكرات لمنع تدفق الأفارقة إلى أراضيها.

تعليقات

تعليقات