نجاة رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد من تفجير قنبلة أثناء تجمع شعبي

الإمارات تدين هجوم أديس أبابا وتدعو إلى مواجهة الإرهاب

جرحى في الانفجار الذي استهدف تجمعاً ضخماً مؤيداً لرئيس الوزراء الإثيوبي الجديد | إي بي إيه

نجا رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد أبي أحمد أمس من هجوم بقنبلة أثناء احتشاد الآلاف من مؤيديه في العاصمة أديس أبابا، والذي أسفر عن مقتل المهاجم وإصابة 83 شخصاً، فيما أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات التفجير الإرهابي وأكدت تضامنها مع إثيوبيا في مواجهة العنف والتطرف..

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان إن دولة الإمارات تدين هذا العمل الإرهابي الإجرامي الجبان الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار إثيوبيا ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

وأكدت الوزارة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته. داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها بما يكفل أمن العالم وسلامه.

رئيس الوزراء الإثيوبي يحيي أنصاره خلال تجمع في أديس أبابا | أ ف ب

 

تضامن

وأعربت الوزارة عن تضامن الإمارات مع إثيوبيا في مواجهة العنف والتطرف.. وتمنياتها للجرحى الشفاء العاجل.

ووقع الهجوم بعد لحظات من انتهاء كلمة ألقاها أبي (41 عاماً) أمام عشرات الآلاف من المحتشدين في ميدان ميسكل بوسط أديس أبابا. وتم تنظيم التجمع في العاصمة تأييداً لرئيس الوزراء الجديد الذي بدأ سلسلة إصلاحات جذرية منذ توليه المنصب في أبريل الماضي.

وقال شاهد إن حراساً اصطحبوا أبي بعيداً. وأبلغ شاهد آخر رويترز بأن الشرطة طرحت المهاجم أرضاً قبل انفجار القنبلة.وأوضح وزير الصحة الإثيوبي أمير أمان إن الهجوم أسفر عن سقوط قتيل، وهو المهاجم وإصابة 83 منهم عشرة في حالة حرجة.

وفي كلمة تلفزيونية عقب الانفجار، قال أبي إن ما حدث «محاولة غير ناجحة لقوى لا تريد أن ترى إثيوبيا متحدة».وكان أبي قد تعهد خلال الكلمة التي سبقت وقوع الانفجار بمزيد من الشفافية في حكومته والسعي للمصالحة بين أبناء وطن تعصف به الاحتجاجات منذ عام 2015.وبعد الانفجار، كتب فيتسوم أريجا مدير مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي على تويتر «بعض من امتلأت قلوبهم بالكراهية شنوا هجوماً بقنبلة».

تنديد

ونددت إريتريا، التي لها خلاف طويل مع إثيوبيا حول الحدود، بالانفجار، وكتب سفير إريتريا في اليابان إستيفانوس أفورقي على تويتر «تدين إريتريا بشدة محاولة إثارة العنف» في أديس أبابا كما وصف الحشد بأنه «مظاهرة من أجل السلام». وفي القاهرة، أدان بيان رسمي الهجوم وقال بيان وزارة الخارجية المصرية إن مصر «تدين بأشد العبارات محاولة الاغتيال التي تعرض لها أبي أحمد وترفض بشكل قاطع أي محاولة للمساس بالأمن والاستقرار في إثيوبيا الشقيقة». من جهتها قالت السفارة الأميركية في أديس أبابا «لا مكان للعنف في وقت تسعى فيه إثيوبيا لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جادة».

تعليقات

تعليقات