#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الانتصارات تربك الميليشيا وترسم الفصل الأخير لتحرير اليمن

يضيق الخناق يوماً بعد الآخر على ميليشيا الحوثية الإيرانية، لا سيما بعد خسارتهم الأخيرة مساحات واسعة في الحديدة ابرزها مطار المدينة المدني والعسكري.

الانتصارات الأخيرة لقوات العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية بدعم من القوات الإماراتية تسببت في حالة هلع وخوف لميليشيا الحوثي في باقي المناطق التي تسيطر عليها، حيث أكدت مصادر محلية وشهود عيان أن الميليشيا تعيش حالة من الاستنفار الغير مسبوق في العاصمة صنعاء وباقي المناطق، حيث اتخذت الميليشيا إجراءات صارمة هدفت إلى تجنيد المزيد من المقاتلين في صفوفها وبشكل إجباري وإرسالهم إلى جبهات القتال في الساحل الغربي.

وأضاف سكان محليون في صنعاء أن الميليشيا لجأت إلى عقال الحارات ومشائخ القبائل لإجبارهم على تجنيد مقاتلين وإرسالهم إلى الساحل الغربي، مستغلين نفوذهم العسكري والمالي في هذه المناطق، وتهديد المسؤولين بإقالتهم إن لم يرسلوا مقاتلين إلى الساحل الغربي

معركة فاصلة

ويرى مراقبون يمنيون أن معركة الحديدة معركة فاصلة بالنسبة لميليشيا الحوثي، وهي معركة ستغير وجه اليمن السياسي، وبخسارة الميليشيا لمدينة الحديدة ومينائها يعني خسارتها المعركة في باقي المناطق، لذلك تدفع بكل ثقلها وإمكانياتها إلى جبهة الحديدة.

زيادة نسبة تجنيد الأطفال:

ودفعت الخسائر المتلاحقة التي تعرضت لها ميليشيا الحوثي دفعتهم إلى تجنيد المزيد من الأطفال، والزج بهم في جبهات القتال. وأكد أصيل السقلدي مسؤول الإعلام في الوية العمالقة، أن نسبة عدد الأطفال الأسرى من جماعة الحوثي تزايد في الأيام الأخيرة ولا سيما بعد اقتحام المطار والتوغل في مدينة الحديدة. وأضاف أن معظم الأسرى هم من الأطفال التي زجت بهم الميليشيا إلى جبهات القتال بعد أن تعرضت لنزيف بشري كبير خلال الأشهر الماضية.

انهيار في جبهات أخرى

كان للهزائم الساحقة التي منيت بها ميليشيا الحوثي في جبهة الساحل الغربي خلال الأشهر الماضية، وخسارتها أبرز قياداتها الميدانيين، له انعكاس كبير على باقي الجبهات، ولا سيما خلال الأيام الأخيرة، اذ كان لاستعادة مطار الحديدة والتوغل في المدينة تأثير كبير على الجبهات الأخرى وبدأت ميليشيا الحوثي تفقد تماسكها في جبهات البيضاء وصعدة.

كما شجعت الانتصارات الأخيرة التي حققتها قوات المقاومة المشتركة بدعم من التحالف سكان مناطق في ذمار واب إلى الخروج ضد الميليشيا الحوثية وإزالة شعاراتهم من المدن والأسواق، في بوادر انتفاضة مجتمعية ضد جماعة الحوثي في المناطق التي يسيطرون عليها. وأكد الكاتب الصحفي همدان العليي أن ميليشيا الحوثي تمارس سياسة الترهيب ضد عقال الحارات في المدن والمشايخ في الأرياف والذي لا يحشد ويجمع مقاتلين يُتهم بالخيانة فيتم اعتقاله.

تعليقات

تعليقات