الجيش الليبي يحاصر الإرهابيين في جيب وسط درنة

انتصارات متتالية للجيش الليبي في درنة | أرشيفية

استطاعت قوات الجيش الوطني الليبي، أن تتقدم إلى مزيد من المناطق في درنة، لتحاصر الإرهابيين في منطقة المغار وسط المدينة، بينما يتوقع عسكريون قرب إعلان التحرير الكامل.

وتتواصل الاشتباكات بشكل متقطع بين مسلحي تنظيم القاعدة والجيش الوطني الليبي، الذي يسعى لاستعادة المدينة. وقالت مصادر عسكرية، إن نحو 50 إرهابياً، من بينهم أجانب، يتحصنون في حي المغار، مع عدد من عناصر تنظيم داعش.

وانحسرت المساحة التي يسيطر عليها مسلحو القاعدة في درنة إلى نحو 1500 متر مربع، بحسب مصادر عسكرية.

ونقلت وسائل إعلام عن قائد في الجيش قوله، إن القوات لا تستخدم الأسلحة الثقيلة، حفاظاً على أرواح المدنيين في درنة، وأن تحرير المدينة سيتم خلال 48 ساعة.

من جانبه، حدد أستاذ القانون الدولي بجامعة طبرق، سعد مفتاح العكر، فوائد تحرير درنة على الجانب العسكري والسياسي، موضحاً أن مدينة درنة تعرف دولياً بأنها من المناطق المصدرة المقاتلين من أصحاب الأفكار المتطرفة، وبالتالي، السيطرة عليها والقضاء على المتطرفين والمليشيات فيها بكافة توجهاتهم، يعتبر انتصاراً هاماً للجيش الليبي، له انعكاساته الإيجابية، محلياً ودولياً​.

إلى ذلك قال الناطق باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري إن أربعة جنود قتلوا في حي القلعة وسط مدينة درنة، نتيجة انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري من المجموعات الإرهابية.

وأضاف المسماري أن سيارة من نوع شفرليت بيضاء، كانت تحمل راية بيضاء طلبت الخروج من منطقة القتال وسط المدينة، وعند وصولها لتمركز القوات المسلحة انفجرت، ما أدى إلى استشهاد الجنود الأربعة.

تعليقات

تعليقات