قيادي في المقاومة اليمنية لـ«البيان»: انتفاضة تنتظر الميليشيا في الحديدة

التحالف: حماية المدنيين أولوية في معركة التحرير

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا



أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن حماية المدنيين من أولويات التحالف في عمليات تحرير الحديدة، مندداً باستخدام ميليشيا الحوثي المدنيين دروعاً بشرية، في وقت توعّدت المقاومة اليمنية الميليشيا بانتفاضة شعبية فور وصول طلائع القوات المشتركة إلى أطراف المدينة، بعد الانتهاء من تأمين محيط المطار من جيوب حوثية مختبئة من المقاومة، فيما ارتكبت الميليشيا مجزرة بحق المدنيين في حيس عبر قصف عشوائي استهدف المناطق السكنية.

وقال الناطق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إن حماية المدنيين من أولويات التحالف في عمليات تحرير الحديدة. وأضاف العقيد المالكي، في بيان له، أمس، أن الجيش الوطني اليمني يواصل تطهير مطار الحديدة من الألغام، وتدمير تحصينات الميليشيا قرب مطار الحديدة، مؤكداً عدم وجود خسائر بشرية في معركة تحرير مطار الحديدة.

 


وأكد المالكي أنَّ العمليات ستشهد تطورات كبيرة على جبهة الحديدة بعد تحرير مطارها، مؤكداً أن التحالف يعمل على كل المحاور للضغط على الميليشيا والقبول بالحل السياسي.
وعن الممارسات الحوثية ضد المدنيين، قال الناطق باسم التحالف، إنَّ «ميليشيا الانقلاب تستخدم المساجد والأحياء السكنية في الحُديدة، وتمنع خروج المواطنين من الحديدة، وتستخدمهم دروعاً بشرية».


وأشار إلى أنَّ التحالف لديه خطط إنسانية وتنموية لما بعد تحرير الحُديدة، مؤكداً استمرار العمل مع الحكومة اليمنية لإعادة الاستقرار للمدينة. وقدّم المالكي تطمينات التحالف للمجتمع الدولي للحفاظ على حياة المدنيين، مؤكداً عدم وجود أي مأساة إنسانية في الحُديدة.

انتفاضة شعبية

في السياق، أكد القيادي في المقاومة التهامية رفيق دومة أن انتفاضة شعبية تنتظر ميليشيا الحوثي مع وصول طلائع القوات المشتركة إلى أطراف المدينة.

وأضاف في تصريح لـ«البيان»: «بمجرد وصول المقاومة إلى أطراف المدينة ستحدث مفاجآت كبيرة لا تتوقعها ميليشيا الحوثي التي لا يوجد لها أي حاضنة شعبية إطلاقاً، ونعدهم بأن تكون هناك انتفاضة شعبية غير مسبوقة».
وأوضح دومة أن القوات المشتركة استكملت السيطرة على الأجزاء الجنوبية من مطار الحديدة، وأنه بعد تأمين المواقع المحررة ستكون الخطوة القادمة هي تحرير الميناء.


وأردف: «مع أن الميليشيا نشرت مسلحيها وسط الأحياء السكنية واستخدمت المدنيين دروعاً بشرية، فإن الناس سينتفضون في وجوههم، وما يقال عن نزوح كبير من المدينة هو قول غير دقيق، فمن نزح لا يشكّل أكثر من ثلاثة في المئة من سكان الحديدة، والهدف من الترويج لهذا الكلام من قِبل الميليشيا كسْب تعاطف المنظمات الدولية، كما أن هناك طرفاً محلياً يسعى للكسب باسم أبناء تهامة باسم النزوح والإغاثة».

مجزرة حوثية

وقصفت ميليشيا الحوثي الإيرانية منازل المواطنين في قرى مديرية حيس بمحافظة الحديدة، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين من بينهم 5 نساء. ويأتي القصف العشوائي على منازل المدنيين، في وقت تتكبد فيه الميليشيا الموالية لإيران خسائر كبيرة داخل الحديدة، خاصة بعد نجاح المقاومة اليمنية المشتركة، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في السيطرة على مطار الحديدة الاستراتيجي. ودأبت الميليشيا المتمردة، منذ تنفيذ الانقلاب عام 2014، على استهداف المدنيين، إن عبر القصف المباشر، أو الحصار، أو حرمانهم من المواد الإغاثية والطبية والأولية.

 

 

 

تعليقات

تعليقات