فندت مزاعم المفوض السامي واستهجنت تحيزها وبعدها عن الواقع

البحرين تستنكر الادعاءات بشأن حقوق الإنسان

قدم وفد مملكة البحرين برئاسة د. يوسف عبدالكريم بوجيري، المندوب الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، أمس، مداخلة في إطار النقاش العام مع تقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان السنوي والبيان الاستهلالي والتحديث الشفهي تحت البند الثاني من جدول أعمال الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بقصر الأمم بجنيف في الفترة من 18 يونيو إلى 6 يوليو 2018.

وذلك لتفنيد ما ورد في بيان المفوض من إشارات عن البحرين تحمل ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وعبر المندوب الدائم في البيان الوطني عن انزعاجه البالغ من تكرار الادعاءات الجوفاء والمتكررة عن أوضاع حقوق الإنسان في مملكة البحرين والتي لا تعكس الواقع الحقيقي ولا تستند إلى أية مصادر مستقلة أو موضوعية أو محايدة.

بل أنها مزاعم تتعمد وبشكل ملفت الانحياز الفاضح لجهات معادية ومغرضة تعمل للإساءة إلى سمعة مملكة البحرين والتضليل على سجلها ومنجزاتها الكبيرة في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان، ولتأخذ هذه الإشارات الغريبة منحى انتقائيا مستفزا غير مفهوم ومقاربة ظالمة لا تليق بها، وتسير في اتجاه واحد وتخدم أجندة غير بناءة، لا تخفى على كل موضوعي ومحايد، ومن هنا، يأتي رفضنا التام ذكر بلادي في هذا البيان وما حمله من مضامين وتوصيفات خاطئة لا يمكن القبول بها.

وشدد بوجيري أن البحرين تعمل وبمسؤولية تامة على تطوير وتقدم حقوق الإنسان في كافة المجالات.

ومن هذا المنبر وجه سفير المملكة سؤالاً ملحاً أن ما يدعو حقاً للغرابة والاستهجان درجة تحيز المفوضية تجاه قضايا وغض النظر عن أخرى، والتركيز المفرط وعدم تفويت أي فرصة عند الحديث عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في العالم من الزج باسم مملكة البحرين فيها، في انتقائية غريبة ومفارقة مخلة تجافي الواقع. إن هذا السلوك يدعونا حقا للقلق والوقوف عنده لمعرفة مآربه وأهدافه الضارة بسمعة وعمل المفوضية.

تعليقات

تعليقات