فرنسا تحضر لمؤتمر إنساني يختص باليمن

بدأت فرنسا رسمياً ترتيباتها التحضيرية للمؤتمر الدولي الإنساني حول اليمن الذي تخطط لاستضافته بعد عشرة أيام، في وقت أكدت شروعها في التخطيط لإزالة الألغام من ميناء الحديدة «بعد انتهاء العمليات العسكرية». وكان قرار الدعوة إلى المؤتمر اتخذ خلال زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى باريس في أبريل الماضي، وأعلن عنه في المؤتمر الصحافي المشترك للرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد. وعهدت التحضيرات إلى وزارة الخارجية الفرنسية التي تقوم بالاتصالات التمهيدية.

اهتمام خاص

ورداً على الجهات التي تطالب بإلغاء المؤتمر بسبب معركة الحديدة، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن «الحل السياسي التفاوضي وحده سيسمح بوضع حد بشكل دائم للحرب في اليمن، ووقف تدهور الوضع الأمني والإنساني». وأضافت أن «مرفأ الحديدة هو مدخل رئيس إلى اليمن لنقل المواد التجارية والإغاثية إلى المدنيين». وفي سياق التحضيرات للمؤتمر، دعت الخارجية الفرنسية ممثلي البلدان المدعوة إلى المشاركة إلى اجتماع لاطلاعهم على التحضيرات الجارية. ووفق ما جاء في العرض الذي قدمه الدبلوماسي الفرنسي المكلف التحضيرات، فإنه من المتوقع مشاركة 19 دولة مصنّفة بين دول المنطقة والدول المانحة.

قائمة المشاركين

وتضم لائحة المشاركين دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، واليمن، ومصر، والبحرين، وسلطنة عمان، والولايات المتحدة، وبريطانيا، والنمسا، وإيطاليا، واليابان، والنرويج، وروسيا، وسويسرا، وجيبوتي، وتركيا، إضافة إلى مجموعة من المنظمات بينها «التعاون الإسلامي» والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة و«يونيسيف» ومنظمة الهجرة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و«الفاو» وغيرها.

تعليقات

تعليقات