«البيان» ترصد الأجواء داخل المدينة

شوارع الحديدة خالية.. والميليشيا تأخذ المدنيين رهائن

عناصر من الميليشيا خلال حملة ترهيب للمدنيين في الحديدة أ.ف.ب

تحصنت ميليشيا الحوثي الإيرانية في العمارات السكنية كما نشرت مسلحيها في المباني والفنادق وسط المدينة ومنعت السكان من المغادرة لاستخدامهم كدروع بشرية مع وصول القوات المشتركة إلى قرب سُوَر مطار الحديدة الدولي.

وقال سكان في مدينة الحديدة لـ«البيان» إن مسلحي الميليشيا ومع تقدم القوات المشتركة وسط قرية منظر المجاورة للمطار الدولي انتشرت وسط المباني وعلى الأسطح واستخدمت القناصة ضد القوات المشتركة التي دخلت منظر صباحاً بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية.

وأوضح عمار أحمد، وهو من سكان القرية، وفر إلى وسط المدينة أن الميليشيا منعت كثيراً من العائلات من مغادرة القرية للاحتماء بهذه العائلات من مروحيات الأباتشي التي تمكنت من اصطياد اكثر من موقع في الطريق الرابط بين القرية والمطار.

وأكد سكان في وسط مدينة الحديدة أن الميليشيا نشرت مسلحيها فوق المباني السكنية في حي الكورنيش وفِي شارع الميناء وأنه منعت السكان من مغادرة هذه المباني حتى لا تكون عرضة لقصف مقاتلات التحالف بل واتهمت السكان بالعمل لصالح المقاومة والتحالف.

وفِي أول أيّام العيد والذي يشهد في العادة ازدحاماً شديداً في شوارع وشواطئ المدينة بدت هذه المواقع شبه خالية من السكان، كما التزم الكثيرون في منازلهم خوفاً من اقتراب المعارك إلى قلب المدينة أو بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة التي يقاسونها تحت سلطة الحوثي.

نقطة أمنية

إلى ذلك، أقام المتمردون نقطة أمنية لضبط عناصرها الفارين في محاولة لم يكتب لها النجاح بعد وقوع انهيارات كبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية، وأسر العشرات منها، بينهم قيادات ميدانية، ممن يديرون المعارك في جبهة الحديدة.

وأقامت الميليشيا الإيرانية، نقطة أمنية في منطقة الكرد شرقي مديرية الدريهمي لضبط عناصرها الفارين من المعارك في ظل تقدم قوات المقاومة اليمنية المشتركة بإسناد من قوات التحالف العربي. ومنعت الميليشيا مرور أي مركبة محملة بمسلحين، وذلك لإعادتهم إلى الدريهمي. من جانبه، أقر زعيم الميليشيا المتمردة، عبدالملك الحوثي، بوجود انهيارات في صفوف ميليشياته في جبهات الساحل الغربي، خاصة في الحديدة، التي تشهد تقدماً كبيراً للقوات المشتركة بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. واعترف الحوثي باندلاع حالة من الارتباك في صفوف قواته مع تقدم قوات المقاومة باتجاه الحديدة، مستجدياً القبائل بتأمين زخم بشري للمعركة.

تعليقات

تعليقات