وصول المعتمرين القطريين يدحض أكاذيب «الحمدين»

نفى نائب وزير الحج والعمرة، عبدالفتاح مشاط، مزاعم السلطات القطرية بمنع مواطنيها من أداء مناسك العمرة، معتبراً أنّ ذلك استمرار لسلسلة الافتراءات التي تكال ضد المملكة العربية السعودية وينفيها الواقع المثبت.

وقال إنّ وصول معتمر قطري واحد ينقي كل الأكاذيب التي تروّج بمزاعم المنع، متسائلاً: كيف ذلك وعدد المعتمرين الذين وصلوا كبير جداً وفق الإحصاءات.

وأكّد مشاط وجود آلية لتسهيل دخول المعتمرين والحجاج بحيث لا يستغرق دخولهم سوى دقائق معدودة، وكذلك تطوير مدن الحجاج بحيث تحول إلى مناطق للتنزّه والتسوّق والتعرّف إلى تاريخ وحضارة المملكة العربية السعودية.

وأوضح مشاط أنّ وزارة الحج والعمرة تختص بإدارة المعتمرين القادمين من الخارج، ومتابعة شركات العمرة والتأكّد من الخدمات المقدّمة وفق المطلوب والمتفق عليه، وكذلك حل المشكلات التي تواجه ضيوف الرحمن في حال وجود خلاف مع تلك الشركات، مشيراً إلى وجود ستة مراكز إرشاد وتوجيه في منطقة الحرم جميعها تعمل على مدار الساعة لإرشاد التائهين.

وبشأن دار التقنية في إدارة العمل بالوزارة، قال مشاط إنّها ساعدت بشكل كبير بداية من تسهيل إجراءات المعتمرين وحصولهم على التأشيرة، ثمّ متابعة شركات العمرة وقدوم ومغادرة المعتمرين. وشدّد مشاط على ضرورة وجود تنسيق وتكامل مع كل الجهات، لاسيّما وزارتي الخارجية والداخلية لتبادل المعلومات ومتابعة الإجراءات منذ وصول ضيوف الرحمن إلى المطار وتنقلّهم بين مكّة والمدينة والمشاعر المقدّسة.

وأشار مشاط إلى أنّ من أهم التدابير المتخذة هذا العام، التشديد على نوعية الحافلات المستخدمة في تنقّل الحجاج والمعتمرين بين مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة، بحيث لا يتجاوز عمر الحافلة عشر سنوات، في خطوة من شأنها تقليل الحوادث وتوفير سبل السلامة.

وقال مشاط إنّ الوزارة تضمن أن من يقدم إلى الحج والعمرة لديه شهادة صحيّة وتكون عن طريق الخدمات الإلكترونية، للحد من دخول المعتمرين من الدول التي تنتشر فيها بعض الأمراض.

تعليقات

تعليقات