كشف عن خطة للدخول من 3 محاور وإغلاق المنافذ الرئيسية

محافظ الحديدة لـ«البيان»: اقتحام المدينة خلال يومين

كشف محافظ الحديدة د. الحسن طاهر عن أن عملية دخول مدينة الحديدة ستتم خلال يومين، مشيراً إلى أنه تم وضع خطة مدروسة بدقة لاقتحامها من ثلاث جهات، وإغلاق كل المنافذ الرئيسية وترك منفذ وحيد وهو الشمالي لاستسلام ميليشيات الحوثي.

وأكد طاهر في تصريحات لـ«البيان» تحقيق قوات الشرعية انتصارات كبيرة في الحديدة عبر الاقتراب من مطار الحديدة، مشيراً إلى أن قوات المقاومة المشتركة استكملت عمليات تمشيط المواقع المحاذية لمطار الحديدة استعداداً لتحريره وتطهيره من مسلحي ميليشيا الحوثي التي تعيش حالة انهيار غير مسبوقة، لافتاً إلى أن تحرير المطار سيتم عبر عدة محاور.

وأوضح طاهر أن قوات المقاومة المشتركة تواصل التقدم بشكل كبير نحو دوار شارع الخمسين، متوقعاً حسم المعركة خلال أسبوع بالنظر لتضييق الخناق على ميليشيات إيران في كل الجبهات، فضلاً عن وجود انشقاقات كبيرة في صفوفهم، وأسر العشرات من عناصرهم مع بدء معركة الحديدة.

وأكد المحافظ أنه سيتم الإطباق على مدينة الحديدة خلال يومين على أبعد تقدير، بعد وصول تعزيزات عسكرية مهمة، حيث توقع هجوم بري كاسح من ثلاث جهات الجنوبية، جنوبية شرقية والشرقية، متوقعاً أن يكون الحسم سريعاً، على غرار ما حدث حين تحرير عدن، مضيفاً أنه تم وضع خطة لحصار ميليشيات إيران من كل الجبهات، حيث تقرر إقفال كل المنافذ الرئيسية للحديدة وترك منفذ وحيد وهو الشمالي لاستسلام ميليشيات الحوثي، وتوقع لجوءهم إلى الاستسلام بعدما فقدوا كل أوراقهم الرابحة، مشيراً إلى أنهم بين خيارين الموت أو الاستسلام، وإذا ما حاولوا المواجهة فسيكون مصيرهم الموت.

خطة مدروسة

وقال طاهر إن التحالف العربي وضع خطة إنسانية مدروسة لضمان سلامة المدنيين، كاشفاً عن توجّه ميليشيا الحوثي بعدما أحسّوا بنهايتهم القريبة إلى وضع عدد من المدنيين كدروع بشرية، مؤكداً أن التحالف وقوات المقاومة المشتركة وضعوا ذلك في الحسبان، وأنه سيتم التعامل مع هذا الوضع بكل احترافية بضمان عدم استهداف المدنيين، مشيراً إلى أن أبناء الحديدة الذين اكتووا بنار الحوثيين انتفضوا لمساندة قوات الشرعية، حيث انضم عدد هام منهم إلى قوات المقاومة وتلقوا تدريبات مكثفة وبدأوا يستعدون للمساهمة في تحرير محافظتهم من بطش الحوثيين.

مفاجآت

وأكد طاهر أن الساعات المقبلة ستشهد مفاجآت مبشرة على صعيد المواجهات العسكرية التي تخوضها القوات المشتركة بدعم وإسناد التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية وبإسناد من القوات المسلحة الإماراتية لتحرير مدينة وميناء الحديدة، مشيراً إلى أنه تم تغيير تكتيك اقتحام الميناء حيث تم وضع خطة أخرى ستساهم في تحريره خلال الأيام المقبلة. وأوضح أن استعادة الميناء من شأنه أن يؤدي إلى تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، كما سينهي معاناة ملايين اليمنيين من الجوع والفقر والإرهاب، الجاثم على صدورهم من جراء سيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية على المحافظة والتحكم بحركة التجارة والمساعدات. وأشار إلى أن الميليشيات تحاول في كل مرة استهداف السفن التجارية في الممرات الدولية بمضيق باب المندب والبحر الأحمر، ولولا وجود التحالف العربي لحدثت كوارث إنسانية.

تعليقات

تعليقات