دعت إلى عدم نسيان الجرائم التي يرتكبها تنظيم الحمدين

صحيفة أميركية: كأس عالم روسي وكأس عبودية قطري

لا تقف جرائم تنظيم الحمدين عند حد أو جبهة أو ميدان، بل هي متعددة الجوانب والمجالات. ونشرت صحيفة «لوس أنجليس سنتينل»، أمس، تقريراً مطولاً، مناشدة فيه العالم بألا ينسى الجرائم التي يرتكبها النظام القطري ضد العمال الأجانب في بلاده، حينما ينشغل بمشاهدة كأس العالم هذه الأيام، لافتة إلى أنه في الوقت الذي يقام كأس العالم لكرة القدم في روسيا، هناك كأس آخر من العبودية يتعرض له العمال الأجانب العاملون في منشآت كأس العالم 2022 في قطر.

وأوضحت الصحيفة مؤكدة على معاناة العمال الأجانب تحت تعذيب «تنظيم الحمدين» موضّحةً أنه تم إغراء العمال المهاجرين من كينيا وغانا ونيبال والهند بالسفر للحصول على عمل في قطر لبناء ملاعب جديدة لكأس العالم 2022، ولكن لم يكن هناك شيء ساحر حول الوظيفة، لكنها على الرغم من الظروف السيئة، كان الأجر أفضل بكثير من أية وظيفة في بلدهم.

وأكدت أن هؤلاء العمال يعيشون جميعاً في معسكرات عمالة ضيقة جداً بعيدة جداً عن عائلاتهم، بالإضافة لتعرضهم للإهانة والعمل دون إجازات 7 أيام في الأسبوع، وهو أمر غير قانوني، وأنهم أصبحوا يتحدثون جميعاً عن حقوقهم كما لو كانت حلماً بعيد المنال، مشيرة إلى أن هؤلاء الرجال أصبحوا جزءاً من عملية عبودية في العصر الحديث.

الجزيرة والحديدة

وبعد أن تحوّلت قناة الجزيرة وغيرها من الإعلام القطري إلى بوق مدافع عن الميليشيات الانقلابية الحوثية، وفي ظل كل ما مارسته وتمارسه من كذب وقلب للحقائق بشأن معركة تحرير الحديدة اليمنية، وجهت قيادات ميليشيات الحوثي في اليمن جميع وسائل إعلامها بعدم مهاجمة قطر التي تقوم بدعمهم بطريقة سرية منذ أكثر من 18 عاماً نكاية بالمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأكدت مصادر مطلعة أن قيادة ميليشيات الحوثي وجهت قناتي المسيرة والساحات وجميع المواقع الإخبارية الإلكترونية التابعة لها، بالإضافة إلى الصحف التابعة لها بعدم نشر أي خبر يسيء لقطر وتنظيمها الحاكم «الحمدين». وكانت السعودية كشفت عن وثائق وتسجيلات مسربة تثبت تورط النظام القطري وبالتعاون مع إيران بتقديم المال والأجهزة الاستخباراتية والمعلومات والإحداثيات للحوثيين.

شعور بالعار

في الأثناء، أكد رئيس ائتلاف المعارضة القطرية، سلطان بن سحيم آل ثاني، أنه يشعر بالعار بسبب دفاع تنظيم الحمدين عن ميليشيات الحوثي، وتآمره على الأشقاء. وعلى صفحته في موقع «تويتر»، غرّد بن سحيم «عار علينا كقطريين أن يأتي اليوم الذي يدافع فيه نظام الحمدين عن الفارسي... وضد من؟! ضد الشقيق السعودي والإماراتي والبحريني والكويتي، متسائلاً «إن لم يكن هذا هو العار فما هو إذاً؟!!!».

وأضاف في تغريدة ثانية «بينما العرب الصادقون الشجعان يجتمعون لتحرير الحديدة من براثن الانقلاب الحوثي، نجد النظام الخائن يكشر عن أنياب الغدر ليتحالف مع الوكيل الإيراني. ما أتعسها من أيام على القطريين الشرفاء».

وكتب مغرّد خليجي على حسابه في «تويتر»، قائلاً «الحديدة ليست مدينة في قطر بل هي محافظة يمنية على ساحل البحر الأحمر تبعد عن قطر أكثر من 2500 كيلومتر وتحتلها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.. البكاء واللطم على الحُديدة في قناة الجزيرة يعني أن الولي الفقيه في طهران يتألم فتبكي قطر نيابة عنه».

تعليقات

تعليقات