قرقاش: مواقف القناة انتهازية تعبّر عن المرتبك

«الجزيرة» بوق كاذب للحوثيين في «الحُديدة»

بات من المعروف للعالم دعم تنظيم الحمدين لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بوسائل عدة، سواء مدّهم بالأسلحة أو الأموال أو نشر الأخبار في محاولة لتحسين صورتهم المشوّهة، وتعزيز موقفهم المهزوز، حتى أنها كانت تمدّهم مسبقاً بمعلومات عن التحالف العربي، أثناء مشاركتها الشكلية المشبوهة فيه، قبل وقفها مع بدء المقاطعة العربية،.

حيث كانت شوكة في ظهر أشقائها، وفيما أكّد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن قناة الجزيرة القطرية هي الصوت الإعلامي الأول لميليشيا الحوثي في ظل انطلاق عمليات تحرير الحديدة، شدّد المعارض القطري الشيخ سلطان بن سحيم على أنّ تنظيم الحمدين الخائن يكشّر عن أنياب الغدر ليتحالف مع الوكيل الإيراني.

وأكّد معالي د. قرقاش، أن قناة الجزيرة القطرية هي الصوت الإعلامي الأول لميليشيا الحوثي في ظل انطلاق عمليات تحرير الحديدة. وكتب معاليه في تغريدة على تويتر: «والحديدة مقبلة على التحرير الصوت الإعلامي الأول للحوثي قناة الجزيرة، هي مواقف انتهازية تعبر عن المرتبك، هكذا كانت وهكذا ستبقى».

على صعيد متصل، غرّد المعارض القطري الشيخ سلطان بن سحيم على تويتر: «بينما العرب الصادقين الشجعان يجتمعون لتحرير الحديدة من براثن الانقلاب الحوثي، نجد النظام الخائن يكشر عن أنياب الغدر ليتحالف مع الوكيل الإيراني، ما أتعسها من أيام على القطريين الشرفاء».

وأضاف سلطان بن سحيم: «عار علينا كقطريين أن يأتي اليوم يدافع نظام الحمدين عن الفارسي… وضد من؟! ضد الشقيق السعودي والإماراتي والبحريني والكويتي، إن لم يكن هذا هو العار فما هو إذاً ؟!!!».

تصفية حسابات

إلى ذلك، أكد مغرّدون أن الدوحة تستخدم هذا الأسلوب الوضيع محاولة لتصفية حسابات مع دول المقاطعة، وهو ما دفع سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي السعودي، إلى التدوين عبر صفحته: «الصغير يصرخ..

يحرض العالم على مجاهدي هذا الزمان.. اخسأ فلن تعدو قدرك.. لو اجتمع الإنس والجان على أن يثنوا مليكنا وولي عهدنا عن أمر فيه صالح بلادنا وحماية حدودنا ما قدروا على ذلك بإذن الله.

وأن لهم جنوداً: يحبون الموت مثل حبك للفجور والخساسة والتآمر والنذالة». ودوّن المغرّد السعودي منذر آل الشيخ مبارك، عبر صفحته أيضاً، مغرّداً: «كي لا ننسى هذا ما كانت تذيعه الجزيرة قبل ساعات من تحرير الحديدة!!.. الحوثي له سندان إعلامي ومالي تقوم به قطر، وسلاح وذخائر تقوم به إيران!!».

أنياب مسمومة

ومع الاستعدادات الضخمة لتحرير الحُديدة، وتحقيق قوات التحالف العربي وقوات المقاومة بإسناد من القوات الإماراتية، تقدّما يعد الأكبر والأسرع منذ تحرير عدن ومناطق الجنوب، كشّرت قطر عن أنيابها المسمومة، ولم تدّخر وسعاً لدعم الحوثي والانحياز للميليشيا الإرهابية.

حيث سخّرت بوقها الإعلامي، قناة الجزيرة، للدفاع عن الميليشيات، وهو ما ظهر منذ بداية عملية تحرير الحديدة، وبرز بشدة خلال الساعات الأخيرة، وهو ما يظهر النوايا الحقيقية لقطر تجاه الشعب اليمني وعدم مراعاتها أي شيء سوى أجنداتها المشبوهة، حيث كانت تزعم سابقاً انحيازها لشعب اليمن ومساعدتها له.

ورفعت «الجزيرة» نواحها خوفاً على الحوثيين في الحُديدة، بعد تقدم القوات المشتركة بدعم التحالف العربي صوب المدينة والميناء. وتبنت قطر ووسائل إعلامها سياسية إعلامية معادية للشعب اليمني منحازة لقوات الحوثي، وهو ما قوبل بسخط يمني عارم على هذه القناة التي تنفذ أجندات مشبوهة.

أكاذيب

ومن بين الكثير من الادعاءات التي نشرتها «الجزيرة» تقارير عدة مساندة للحوثيين ومحاولتهم الفاشلة صد الهجمات على ميناء الحُديدة، والتشكيك بمعنويات الجيش السعودي، وبث المزاعم حول وجود رسالة لنواب أميركيين تطلب منع أي هجوم لى الحُديدة، وفي مزاعم أخرى أن الكونغرس يطالب «البنتاغون» الضغط لوقف العملية.

وكان الاستغلال الإنساني للأزمة السمة الأبرز في انحياز قطر وجزيرتها لميليشيا الحوثي الإيرانية، وإظهار عملية التحرير بصورة مختلفة تماماً عن الهدف الرئيس لتحرير اليمن من الميليشيا، حيث زعمت أن ما يحدث بالحديدة معاناة إنسانية للمدنيين، سببها قوات التحالف العربي، بنشر العديد من الأخبار التي تزعم «خطورة الأمر».

تلك الأخبار والتغطية التي تخالف المواثيق الإعلامية من المصداقية والحيادية ونقل المعلومات بطريقة صحيحة أثارت انتباه وغضب العديد من رواد «تويتر»، الذين أبدوا استياءهم من ذلك الانحياز الصارخ والمفضوح، حيث رأوا أن قناة الجزيرة لم تعد قطرية فقط، بل تحولت إلى قناة حوثية.

تعليقات

تعليقات