أكد وجود خطط متكاملة للمعالجات

عبد الرقيب فتح لـ« البيان »: التحرير مفتاح الحل الإنساني

أكد وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة أن استعادة ميناء الحُديدة حق قانوني سيساعد على وضع حلول للوضع الإنساني في اليمن بصورة عامة، وسيمنع استخدام الميناء عنصراً حربياً يدعم الميليشيات المسلّحة الحوثية التي تهدّد من خلاله أمن اليمن والإقليم العربي والأمن والتجارة الدولية.

وهناك خطط متكاملة لضمان ذلك سوى من حيث المعالجات للوضع الإنساني أو إنهاء التهديدات الأمنية.

وأضاف فتح لـ«البيان» أن من تلك الحلول التي اتبعتها تلك الجهات مركزية العمل الإغاثي، وجعل كل الإغاثة للشعب اليمني تمر عبر ميناء الحديدة أو مطار صنعاء فقط.

وقال فتح: «نحن في اللجنة العليا للإغاثة الممثلة للحكومة طرحنا مبكراً حلاً لهذه الآلية، وهذا الحل يستند إلى قاعدة لا مركزية العمل الإغاثي، من خلال إيجاد خمسة مراكز إغاثية في اليمن، مركز في صنعاء يغطي أربع محافظات، ومركز في عدن يغطي سبع محافظات،.

ومركز في حضرموت يغطي أربع محافظات، ومركز في تهامة يغطي أربع محافظات، ومركز في مأرب يغطي بقية المحافظات»، مضيفاً أن «معظم تلك المراكز لها منافذ بحرية وجوية وبرية، ومن خلال لا مركزية العمل الإغاثي يمكننا تحقيق الكفاءة في استخدام الأموال والفعالية العالية في إنجاز أهداف الإغاثة».

وفي معرض حديثه لـ«البيان»، قال فتح: «لكن مع الأسف تلك الجهات الإغاثية استجابت أخيراً وبصورة غير كاملة لمطالبنا والمقترح الذي عرضناه بصورة مباشرة، أو من خلال لقاءات مشتركة مع أشقائنا في دول التحالف العربي».

وأكد أنه من حيث المبدأ، ووفقاً للقانون الدولي، يجب أن تخضع كل المحافظات والمطارات والموانئ للرئيس الشرعي والحكومة الشرعية.

لكن من منطلق إحساسنا بالمسؤولية واستشعارنا بمعاناة الشعب اليمني، وافقنا على مقترح لحل مرن لموضوع ميناء الحديدة، بحيث تتم إدارته من قبل الأمم المتحدة، إلا أن ذلك المقترح استمر معلَّقاً لمدة تقارب العام ولم تقم الأمم المتحدة بتطبيقه أو إجبار ميليشيا الحوثي المسلّحة على القبول به.

واستمر الميناء يستخدم ميناءً عسكرياً، وليس إغاثياً، من قِبل تلك الميليشيا التي تستخدمه لتهريب السلاح وتهديد التجارة الدولية. وأكد فتح أنه «عندما بدأ الجيش الوطني والمقاومة الوطنية، بدعم من أشقائنا في دول التحالف العربي، بممارسة الحق المكفول قانوناً باستعادة ميناء الحديدة.

بدأت الأصوات ترتفع حول الوضع الإنساني في اليمن ومخاطرة». وأوضح أنه مرّت عبر ميناء الحديدة خلال ثلاث سنوات أكثر من 70% من الإغاثة، حسب تقارير الأمم المتحدة، وبرغم ذلك، فإن هناك مؤشرات للمجاعة كانت في الحديدة ومديراتها المختلفة، حيث بدأت المجاعة في مديرية التحيتا التابعة لمحافظة الحديدة.

تعليقات

تعليقات