قتلى بغارات في ريفي الحسكة وحماة - البيان

قتلى بغارات في ريفي الحسكة وحماة

قتل عشرة مدنيين بينهم أطفال فجر أمس، في غارات استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم داعش شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأورد المرصد، أن طائرات التحالف الدولي نفذت الضربات في إطار دعمها لهجوم تشنه قوات سوريا الديمقراطية في ريف الحسكة الجنوبي ضد تنظيم داعش. واستهدفت الغارات الجوية قرية تل الشاير في آخر جيب يسيطر عليه التنظيم المتطرف في ريف الحسكة الجنوبي، وفق المرصد ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، ورجّح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة.

على صعيد متصل، أسقط قصف صاروخي مكثّف قتلى وجرحى وسط المدنيين بعد استهدافه، أمس، مركزاً مخصصاً لتوزيع المواد الإغاثية، في ريف حماة وسط سوريا، وذلك خلال تجمع المدنيين لاستلام المساعدات.

استهداف

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أنّ المعسكر الروسي المتمركز جنوبي مدينة حلفايا استهدف مدينة اللطامنة بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من المدنيين. في سياق متصل، شنَّت مقاتلات حربية سورية عدة غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية في المدينة، ما تسبب في سقوط جرحى ودمار كبير في الممتلكات.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أمس، إن تركيا والولايات المتحدة ستجريان محادثات تتناول خريطة طريق لانسحاب المسلحين الأكراد من منبج شمالي سوريا، وذلك خلال اجتماعات في ألمانيا هذا الأسبوع.

نزوح

في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا في الأشهر الأربعة الأولى من 2018، في ما يشكل رقماً قياسياً منذ بدء النزاع قبل 7 سنوات. وصرح منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا بانوس مومتزيس خلال مؤتمر صحافي في جنيف: «نشهد نزوحاً داخلياً كثيفاً في سوريا من يناير إلى أبريل الماضيين هناك 920 ألف نازح جديد، هذا أكبر عدد من النازحين خلال فترة قصيرة منذ بدء النزاع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات