فعاليات كويتية: دعم الأردن يسهم في تحقيق استقرار المنطقة - البيان

فعاليات كويتية: دعم الأردن يسهم في تحقيق استقرار المنطقة

صورة

تؤكد مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، لدعم الأردن، وتواصله مع قادة دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت لعقد اجتماع في مكة المكرمة ليتجاوز هذا البلد أزمته، سعي المملكة المتواصل لتنعم الدول العربية وشعوبها بالاستقرار والتنمية.

وأكدت فعاليات سياسية واقتصادية في الكويت لـ «البيان» بمناسبة عقد هذه القمة، أن دعم الأردن للخروج من أزمته الاقتصادية يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة، مثمنين جهود خادم الحرمين الشريفين الحثيثة وإخوانه قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وحرصهم على تعزيز التضامن العربي ودعم المواقف العربية على الصعد كافة، وفي الإسهام في دفع عجلة التنمية في هذا البلد الشقيق.

وقال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت الوزير الأسبق، عبد الوهاب الوزان، إن هذه القمة جاءت في إطار الحرص والحفاظ على وحدة الصف العربي وتعزيز دور العمل العربي المشترك، من خلال مناصرة الشعب الأردني والحكومة الأردنية لحل قضاياهم الاقتصادية، بما يصب في صالح الاستقرار والسلم في المنطقة، وأضاف الوزان أن العامل الاقتصادي يعد عاملاً مهماً وأساسياً في تحقيق الاستقرار للمنطقة، مؤكداً أن القمة التي دعا لها خادم الحرمين الشريفين تعد مناسبة إيجابية لحل مشكلة الأردن الاقتصادية.

وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية في الأردن قد تؤثر على استقراره، مما يؤدي إلى تبعات قد تؤثر بشكل غير مباشر أو ربما مباشر على منطقة الخليج التي يتجاور معها، لافتاً إلى أن العمل على دعم الأردن وإنقاذه من أزمته الاقتصادية يعد خطوة للأمام في الصالح العام للمنطقة.

الاستقرار والتنمية

من جهته، قال رجل الأعمال الكويتي الدكتور علي عباس النقي، إن منظومتنا الإسلامية والعربية والخليجية هي حصننا الحصين بكل الأزمات، بقيادة ‫المملكة العربية السعودية‬، شقيقتنا الكبرى، وعمقنا الاستراتيجي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود‬، الأب الروحي لنا كخليجيين وعرب.‬

وأوضح النقي أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين في دعم الأردن الشقيق وتواصله مع القادة الكبار، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، والتنسيق مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لعقد هذا الاجتماع لدعم الأردن بمكة المكرمة ليتجاوز البلد العربي أزمته، تؤكد سعي المملكة المتواصل لتنعم الدول العربية وشعوبها بالاستقرار والتنمية، وتأتي تجسيداً لما يجب أن يكون عليه التضامن والعمل العربي المشترك، وفي لحظات حرجة يعيشها الأردن لبحث سبل الخروج من الأزمة الاقتصادية.

البيت العربي

بدوره، قال رئيس اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس اتحاد الحقوقيين الدولي، المحامي مبارك المطوع، إن الأمة العربية تبقى أصيلة مهما تباعدت المسافات أو مرت الأحداث، حيث تأتي هذه الأحداث لتبرز هذا الجانب الذي يظهر العرب في مظهرهم الذي ترجوه الشعوب كلها، والوقوف إلى جانب بعضهم بعضاً في الأزمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات