استطلاع «البيان»: إعادة الفرز لن تغيّر في نتائج الانتخابات العراقية

أظهرت نتائج استطلاعات للرأي أجرتها «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، أنّ إعادة فرز الأصوات في الانتخابات العراقية لن تغيّر من نتائجها، إذ أعرب 62 في المئة من المستطلعين عبر موقع البيان عن شكوكهم في إمكانية أن تؤدي عملية الفرز إلى تغيير في النتائج مقابل 38 في المئة توقّعوا عكس ذلك. وذهب 73 في المئة من المستطلعة آراؤهم إلى أنّ إعادة الفرز ستغيّر من النتائج مقابل 27 في المئة بالجهة المقابلة. وفي استطلاع «البيان» عبر «تويتر» كانت النتيجة مقاربة، ففيما أشار 69 في المئة إلى أنّ من شأن إعادة الفرز التأثير على النتائج، توقّع 31 في المئة عكس ذلك.

وفي تماثل مع نتائج الاستطلاعات الثلاثة، أكّد عضو مجلس النواب الأردني، محمد ارسلان، أنّ من شأن إعادة فرز الانتخابات تغيير بعض نتائج الانتخابات في العراق، لا سيّما في بعض المناطق التي أثير حولها بعض الشكوك وشهدت عملية الفرز فيها انتهاكات خطيرة، ومن هذه المناطق السليمانية وكركوك وغيرها، حيث كان التدخل الكردي واضحاً ومرفوضاً.

وأردف ارسلان: «نتائج الفرز الجديدة لن تؤثّر على التشكيلة النهائية للقوى التي تصدرت الانتخابات، في الوقت الذي شهدت الساحة العراقية انقلاباً حقيقياً، فهذا التغير في التوجه العام في أمر الانتقاء والاختيار يتضمن عدداً من الرسائل والعبر، من أهمها أن هنالك مقاومة شديدة للفساد الذي استشرى في الدولة العراقية، فضلاً عن ظهور صوت جديد متنامٍ يدعو للعودة إلى البيت ورفض السيطرة الإيرانية، إذ لا تزال العراق دولة عربية بجذور وعشائر عربية، وهنالك توجه شعبي لتحسين وبناء علاقات متوازنة مع الدول المحيطة به».

تغيير نتائج

بدوره، أوضح المحلل السياسي، د. محمد البشير، أنّ إعادة فرز نتائج الانتخابات تظهر أن معطيات الفرز الأول لم تنل رضا الطبقة السياسية الحاكمة، وأنّ هذه الإعادة لتغيير النتائج وفقاً للمحاصصة والنفوذ بين القوى المسيطرة على الداخل العراقي، مبيّناً أنّ هذه القوى اعتادت على اقتسام المواقع ومصادر القوة بشكل أو آخر. وشدّد البشير إلى أنّ عملية إعادة الفرز ستخضع تدخلات ما أسماها القوى الطامعة، مردفاً القول: «هذه النتائج ستزيد من أمد الأزمة العراقية، وسيشهد المزيد من النزف، والاعتداء على حقوق المواطنين الأساسية من توفير حياة كريمة تتضمن تأمين أهم مقومات الحياة من ماء وغذاء ودواء وغيرها».

تعليقات

تعليقات