الرياض: الدوحة تسعى للتكسّب من خلال افتعال أزمات

بن سحيم: «الحمدين» يمنع القطريين من بيت الله

اتهم الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، قطر، أمس، بالتورط في منع الشعب القطري من أداء الحج والعمرة، متوعداً النظام في الدوحة بيوم حساب، فيما ردت السعودية على افتراءات وادعاءات قطر بشأن تحميل المملكة مسؤولية عدم تمكن القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة ببيان ترحيبي بقدوم زوار بيت الله الحرام بمن فيهم الأشقاء القطريون لأداء مناسك العمرة موضحاً أن الدوحة تحاول التكسب من خلال افتعال الأزمات.

وغرد الشيخ سلطان: «بينما الشقيقة الكبرى تترفع عن الخلافات السياسية وتفتح أبوابها وقلبها لشعبنا لأداء العمرة، يصر تنظيم الحمدين على منعهم من بيت الله.. كل ذلك حتى لا تسقط حجتهم بالمظلومية.. أي ذنب اقترفتموه أمام الله؟!».

ذنوب كثيرة

وأضاف الشيخ سلطان بن سحيم: «سيأتي يوم يحاسبكم الشعب القطري على ظلمكم له ومنعكم إياه من أداء العمرة والحج... كم هي كثيرة الذنوب التي تحيط برقابكم، لكنكم لا تخافون الله ولا تهمكم غير مصالحكم».

وأكدت السفارة السعودية في باكستان أن ما ورد في البيان الصادر عن السفارة القطرية في إسلام أباد، أول من أمس، ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة.

وشددت السفارة السعودية في بيان على عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف الباكستانية بشأن عدم مقدرة المواطنين والمقيمين في قطر من أداء مناسك العمرة، مجددة حرص وترحيب المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بقدوم زوار بيت الله الحرام بمن فيهم الأشقاء القطريون لأداء مناسك العمرة.

العناية بالأشقاء

وأضاف البيان: «توضح السفارة في بيان لها أن المملكة العربية السعودية ومنذ اليوم الأول الذي قررت فيه قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر أكدت عنايتها بالأشقاء القطريين وتسهيل أدائهم للمناسك بكل يسر وسهولة وفق آليات نظمتها الجهات المختصة، ونظراً للموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها المستمر تجاه عدم تمكين مواطنيها من أداء مناسك الحج والعمرة بهدف التكسب الإعلامي من أزمة هي افتعلتها، وأن ما ورد في البيانّ الصادر عن السفارة القطرية في إسلام أباد يوم الخميس 7 يونيو 2018م ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة».

ولفت البيان إلى أن «سفارة المملكة العربية السعودية إذ توضح من خلال بيانها هذا لعموم المسلمين عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف الباكستانية بشأن عدم مقدرة المواطنين والمقيمين بدولة قطر من أداء مناسك العمرة، وتجدد لهم حرص وترحيب المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بقدوم زوار بيت الله الحرام بما فيهم الأشقاء القطريون لأداء مناسك العمرة وفقاً لما تضمنه البيان الصادر من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 19/‏‏‏‏ 9 /‏‏‏‏ 1439 هـ.. وهذا وقد استقبلت المملكة العربية السعودية منذ صدور بيان وزارة الحج والعمرة أعداداً من المعتمرين القطريين قدموا عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي وقدمت لهم كافة الخدمات لتسهيل وتيسير أدائهم للمناسك أسوة بإخوانهم المسلمين القادمين من كافة أنحاء العالم، وتدعو سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية باكستان وسائل الإعلام في باكستان إلى تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانجرار خلف الدعايات المغرضة التي تروجها السلطات القطرية ضد المملكة، ودحضها الحقائق والواقع الملموس والمشاهد نحو ما تقدمه المملكة العربية السعودية من رعاية واهتمام بضيوف الرحمن».

أعداد في تزايد

وفي تأكيد للترحيب السعودي بالقطريين ودحض مزاعم الدوحة، وصل العشرات من القطريين إلى الأراضي السعودية خلال الأيام الأخيرة بغرض أداء العمرة، عقب فتح وزارة الحج والعمرة، يوم الثلاثاء الماضي، الباب أمامهم لأداء المناسك، بمجرد تسجيل بياناتهم النظامية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

جاء ذلك بعد تعنُّت سلطات الدوحة تجاه عدم تمكين القطريين والمقيمين في قطر من أداء مناسك الحج والعمرة، وإصرارها على أن تكون الخطوط القطرية هي الناقل الجوي لهم.

ووفقاً لبيانات المطار فإن أعداد القطريين الوافدين لأداء العمرة في تزايد؛ حيث قدموا من داخل وخارج قطر، وبعضهم جاء عن طريق دول الجوار، كالأردن والكويت، وآخرون عبر محطات أوروبية وعالمية.

تعليقات

تعليقات