فتى فلسطيني أسير يفقد بصره.. وإدانة أممية لتصفية رزان النجار

أكدت مصادر فلسطينية أن الفتى الفلسطيني الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي حسان التميمي (18 عاماً)، فقد بصره كلياً بسبب «الإهمال الطبي»، واعتقل جيش الاحتلال عدداً من المصلين الفلسطينيين من إحدى ساحات المسجد الأقصى، كما اعتقل خلية قال إنها خططت لاغتيال مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، فيما أدان عدد من مسؤولي الأمم المتحدة قتل جيش الاحتلال المسعفة الفلسطينية الشابة رزان النجار في غزة.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن «النتائج الأولية للفحوص الخاصة بالفتى حسان التميمي تُشير إلى فقدانه البصر كلياً وفقاً للفحوصات التي أُجريت له في المستشفى، واعتبر البيان أن ما يتعرض له التميمي «جريمة»، مطالباً منظمة الصحة العالمية باتخاذ موقف فعلي حيال علاج الأسرى الفلسطينيين.

واعتقلت شرطة الاحتلال عدداً من المصلين الفلسطينيين من ساحات المسجد الأقصى، وذكرت المديرية العامة للأوقاف في القدس، في بيان، أن «شرطة الاحتلال والقوات الخاصة اعتقلت ما يقرب من 12 مصلياً من أمام الجامع القبلي بالمسجد الأقصى أثناء اقتحام مجموعة من المتطرفين».

اعتقال خلية

وكشف جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل (الشين بيت) أنه أوقف ثلاثة أشخاص كونوا خلية يقودها شخص من سوريا كانت تخطط لشن هجمات ضد كبار مسؤولي إسرائيل، من بينهم نتانياهو، ورئيس بلدية القدس، وآخرين. ووفقاً للمعلومات التي تم أمس السماح بنشرها، فقد تم توقيف ثلاثة أشخاص ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على صلة بالقضية.

اغتيال رزان

وفي نيويورك، أدان عدد من مسؤولي الأمم المتحدة قتل جيش الاحتلال المسعفة الفلسطينية الشابة رزان النجار في غزة، وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أن كلاً من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان دان قتل الجنود الإسرائيليين رزان النجار أثناء محاولتها الوصول مع عدد من المسعفين إلى المصابين خلال مظاهرات «مسيرة العودة الكبرى» بالقرب من السياج المحيط بغزة.

وشجب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك قتل الموظفة الإنسانية رزان، ودعا إلى السماح للعاملين في مجال الرعاية الصحية بأداء واجباتهم على الأرض دون الخوف من الموت أو الإصابة.

وطالبت جامعة الدول العربية مؤسسات المجتمع الدولي، وفي مقدمتها مجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والتدخل الفوري لرفع الظلم والمعاناة عنه.

وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، سعيد أبوعلي، في تصريح بمناسبة الذكرى الـ51 للنكسة التي تصادف 5 يونيو، أن اليوم هو إحياء لذكرى جريمة كبرى ضد الشعب الفلسطيني لاحتلال أرضه وتشريده منها في ذكرى أليمة حملت كل معاني الظلم.

ودعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، جيش الاحتلال إلى قتل الفلسطينيين الذين يطلقون الطائرات الورقية المشتعلة من قطاع غزة، التي تسببت في إحراق مساحات من الحقول الزراعية.

تعليقات

تعليقات