القحطاني:القطريون صامدون أمام قمع السلطة واستبدادها وجنونها

أكد المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني أن ما وصفه حمد بن جاسم بـ«الأزمة» في قطر تعتبر في المملكة بمثابة ترشيد للإنفاق الذي كانت السعودية تهدره بالتصدي لمؤامراتهم وخساستهم وتآمرهم.

ورد القحطاني على تساؤل حمد بن جاسم عن «من المسؤول عن الهدر المالي بسبب الأزمة؟» بأنه لا يوجد هدر وخسائر وأزمة إلا لديهم.

وأضاف القحطاني عبر حسابه في تويتر: «لفت انتباهي أحد الأصدقاء حين نشر في فيسبوك صورة لتغريدات حمد بن جاسم أو «خطابة الخليج»، كما تم التعارف على تسميته، وقمت بالرد على ذلك بإيجاز وسأتوسّع هنا بالرد».

وتابع القحطاني: «يقول «خطابة الخليج» في تغريدته الأولى كلمة صادقة إلا وصفه للشعب القطري العزيز بـ«الصامد» و«الشامخ»، نعم هو صامد أمام قمع السلطة واستبدادها وجنونها، وحتى وإن استقطبوا ضده المرتزقة من إيران ومن جاورها وأقوى جيوش الأرض».

واستطرد: «خطابة الخليج مازال يكذب حتى يصدق كذبته. يقول إن هناك قوانين تمنع تعاطفنا مع الشعب القطري. كل سعودي وخليجي وعربي ومسلم يتعاطف مع الشعب القطري. وبينهم وبين أهلهم بالسعودية روابط القربى والأصل والنسب. فأين هو هذا القانون؟ أم أنه يقصد كذبته عن سنّ السعودية لقانون بمنع التعاطف مع قطر؟».

وأكد القحطاني أن حمد بن جاسم (خطابة الخليج) صدق وهو كذوب حين قال إن خادم الحرمين الشريفين هو كبير العائلة الخليجية. وصدق حين تكلم عن حكمته. ومن حكمته أنه أيقن أن لا فائدة من الصبر على الصغار، وأن تأديب الصغير جزء من تربيته وتقويمه.

وقال: «راهنت يا ابن جبر على شراء السعوديين من ضباط وقبائل ومشايخ وعشت بواقعك الافتراضي وأحلامك بتقسيم المملكة وظننتم أنكم مخلوقات فضائية تملك ما لا يملك غيرها في الأرض من قدرات ومعدات. رفعت حكومتنا فقط حمايتها عليكم من مواطنيها فرجعتم إلى حجمكم، جزيرة شرق سلوى يدير ملفها موظف على فضوته».

واختتم تغريداته بقوله: «بعيداً عن الشماتة: (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)، سخر الله الشعب السعودي العظيم على سلطة شرق سلوى فأبطلوا سحرهم بفضل الله. وعاد للخليج والعرب والمسلمين أمنهم واستقرارهم. تفرغنا الآن للبناء والتنمية. وتفرغت سلطتهم للبكاء وإعلان أن البقر رمز كرامتهم وعزتهم». وتابع: «بعد سنة من التأديب أصبح رمز كرامة سلطة شرق سلوى: البقر».

تعليقات

تعليقات