#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«معركة الحديدة» تنهي تهديد الحوثيين للملاحة الدولية وتقطع شريان إيران

تلعب معركة تحرير مدينة الحديدة دوراً محورياً وحاسماً في الحرب باليمن، لما لها من أهمية بالغة في تغيير موازين القوى بشكل كبير لصالح الحكومة اليمنية والتحالف العربي؛ إذ إنها تقطع الشريان الإيراني في اليمن وتمنع إمدادها الحوثيين بالأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من خلال ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي تتخذه الميليشيا قاعدة لانطلاق أعمالها الإرهابية في الساحل الغربي واليمن وتهديد حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر.

وبثت «وام» تقريراً بشأن الأهمية الاستراتيجية لمعركة تحرير مدينة الحديدة ومينائها ودورها في حماية الملاحة البحرية ومنع تهريب الأسلحة من إيران لميليشيا الحوثي الانقلابية التي باتت في انتظار هزائم مدوية وساحقة في الساحل الغربي، وجاء في التقرير:

وتؤكد كافة المؤشرات والتقدم الميداني لقوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية على الأرض باتجاه مدينة الحديدة ومينائها اقتراب نهاية مخطط ميليشيا الحوثي الموالية لإيران كثيراً بعد إكمال تحرير ميناء الحديدة كونهم سيخسرون منفذاً طالما استخدموه لتهريب الأسلحة من إيران مع ما يعنيه هذا من تقدم كبير بات واقعاً لا محالة بجهود أبناء اليمن ودعم وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي في اليمن وسط هزائم متلاحقة لعناصر الميليشيات في جبهة الساحل الغربي لليمن.

وتعد الانتصارات العسكرية لقوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية المشتركة المسنودة من القوات المسلحة الإماراتية في جبهة الساحل الغربي والسيطرة على معسكر العمري شرقي مدينة ذوباب مركز مديرية باب المندب غربي محافظة تعز من قبضة ميليشيا الحوثي ضربة قاصمة للمشروع الانقلابي في اليمن، وتبديداً لآمال الميليشيات في السيطرة على حركة التجارة العالمية وتهديد الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب كون المعسكر يربط بين 3 مديريات على الساحل الغربي، هي باب المندب والوازعية والمخا، الذي بدوره يمثل مركزاً للقوات المسؤولة عن حماية مضيق باب المندب على المنفذ الجنوبي لممر الملاحة الدولية جنوبي البحر الأحمر.

تهديد الملاحة

ويمثل تهديد ميليشيا الحوثي الانقلابية لحركة البواخر والناقلات التجارية بالزوارق السريعة المفخخة والألغام البحرية واستهدافها المستمر لحركة الملاحة الدولية والتجارة العالمية في البحر الأحمر تحدياً واضحاً للمجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة والقوانين والمواثيق الدولية، وتأكيداً على طبيعتها الإرهابية والعدائية لأبناء الشعب اليمني والمجتمع الدولي.

وتقف قواتنا المسلحة العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن بالمرصاد لانتهاكات ميليشيا الحوثي الموالية لإيران وممارساتها الإرهابية في تهديد حركة الملاحة العالمية، حيث تمكنت مؤخراً من تدمير زورقين مفخخين تابعين للميليشيا كانا يهددان إحدى ناقلات النفط التجارية في البحر الأحمر، وذلك في إطار تأمين الساحل الغربي لليمن وممر الملاحة الدولية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب كون الميليشيات تستخدم الموانئ اليمنية في تهريب الأسلحة وإرسال الزوارق المفخخة.

وتحمل تهديدات ميليشيا الحوثي الموالية لإيران لأحد أهم ممرات الملاحة العالمية الذي تمر منه أكثر من 12% من التجارة العالمية على مستوى النفط والبضائع في طياتها الكثير من العواقب الاقتصادية وتداعيات خطيرة على حركة التجارة العالمية، التي تستوجب وقوف المجتمع الدولي ضد هذه الممارسات الإرهابية لحماية مصالح الدول الاقتصادية.

قاعدة استهداف

وتتخذ ميليشيا الحوثي من ميناء الحديدة الذي اقترب من التحرير قاعدة لاستهداف حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب أحد أهم المضائق البحرية في العالم وتهديد حركة التجارة العالمية كونه يقع في منطقة استراتيجية شديدة الأهمية ويشكل تحريره ضربة قاضية للمليشيات التي تستخدمه لجميع الأعمال غير المشروعة وقطع شريان إمدادها بأسلحة الموت الإيرانية التي تستخدمها ضد الشعب اليمني مع ما تعنيه استعادته من توسيع رقعة سيطرة الشرعية واستعادة أمن الملاحة وتجفيف منابع التهريب للميليشيات الإرهابية الموالية إلى إيران.

وسبق أن استهدف الحوثيون سفناً وبواخر في الممرات الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وعملوا على تعطيل عدد كبير من السفن المحملة بمواد إغاثية إلى ميناء الحديدة، إلا أن قوات التحالف العربي تصدت لهذه العمليات بكل حزم.

تعليقات

تعليقات