استراتيجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أفشلت محاولات افتعال الأزمات

صورة

قال سياسيون بحرينيون بأن استراتيجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أفشلت الأجندات المؤثمة لتنظيم الحمدين لافتعال الأزمات بالمنطقة، موضحين بأنها «حققت أيضاً النجاحات على المستوى الدولي، بكشف الممارسات القطرية في دعم الفوضى، وتمويل الجماعات الإرهابية حول العالم». وأوضح السياسيون بتصريحاتهم لــ(البيان) من العاصمة البحرينية المنامة بأنه«خاب ظن أقطاب تنظيم الحمدين حين ظنوا بأنه بالمال والإرهاب، ستركع الدول، فسريعاً ما تبين لهم بأن قوة الحق بالمسار الذي تتخذه دول المقاطعة، بأنه أكثر ثباتاً من زيف ما يمتلكه أموال ورداءة حجج».

وقال المحلل السياسي البحريني أحمد مسعود بأن الدول الأربع التي حملت على عاتقها مسؤولية مكافحة الإرهاب وفضح ممارسات تنظيم الحمدين، قد بدأت منذ مدة سياسة إعلامية ممنهجة لكشف حقيقة ما تفعله حكومة قطر، سواء في السابق أو في الوقت الراهن.

وتابع مسعود بتصريحه لـ (البيان) بأن«الرد أولاً بأول، وفضح هذه الأجندات، قد أتى ثماره، وأصبحت حكومة قطر أكثر عزلة عن ذي قبل، وتبين لكثير من الدول، حقيقة النظام القطري، وبدأت تنعكس هذه الأمور بالسلب على الاقتصاد».

نجاح مدو

من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد نجاح استراتيجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بوقف المد الإرهابي للنظام القطري، بعدما كان النظام يغذي الخلايا الإرهابية بالأموال والأسلحة لصناعة الفوضى في الدول العربية. وأوضح أن الاستراتيجية حققت نجاحات على المستوى الدولي من خلال كشف الدور القطري في دعم الفوضى بالمنطقة، وتحالفاته القوية مع مخططي العمليات الإرهابية، وعلى رأسهم الحرس الثوري الإيراني وحزب اللات اللبناني وجماعة الحوثي باليمن. وأشار إلى أن المؤشرات الإيجابية ظهرت بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية بقطر، حيث شهدت الساحة العربية اتفاقات مهمة ومحورية، حول إدانة النظام الإيراني في التدخل في الشؤون العربية، والتقدم الملحوظ في الملف اليمني في إضعاف النفوذ الحوثي باليمن، وتحرير العديد من المناطق من سيطرة قوات الحوثي، كما أن العراق شهدت استقراراً واضحاً في الجانب السياسي، والتأكيد على وحدة العراق وتضامنها مع الدول العربية.

نظام زائل

إلى ذلك، أوضحت المحللة السياسية فاطمة الصديقي بأن الأزمة القطرية أتمت عامها الأول ولا يزال «تنظيم الحمدين» يراوغ ويصر على نهجه في دعم الإرهاب وتمويله، لا يزال يلعب بالنار ويستخدم شتى الوسائل للخروج من هذه الأزمة.

وقالت«محاولات النظام القطري لافتعال الأزمات، منها التحرش بالطيران الإماراتي في الأجواء البحرينية، ومنع الشعب القطري من أداء فريضتي العمرة والحج، ومحاولة للترويج عن تدويل الحج لخلق أزمة دينية في المنطقة، والكثير من المخططات المؤثمة التي تهدف إلى خلق فوضى وصراعات لا تنتهي، تحمل بطياتها دلالات واضحة حول طبيعة هذا النظام المجرم، البعيد عن القوام العربي».

تعليقات

تعليقات