#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية:

الإرهاب تراجع على وقع المقاطعة

أكد رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير منير زهران، تراجع الإرهاب على وقع المقاطعة التي فرضت على تنظيم الحمدين، مشيراً إلى ثبات موقف دول المقاطعة في مواجهة السياسات العدائية القطرية في المنطقة، وهو الموقف الذي اعتبر أنه كان ضرورياً من أجل مواجهة انحرافات قطر ودورها في المنطقة ودعمها للإرهاب، ومن أجل حماية الأمن القومي العربي من التهديدات التي يشهدها على وقع ما تمارسه الدوحة وما تقدمه من دعم ومساندة للإرهاب.

وأوضح زهران، في تصريحات لـ«البيان»، من القاهرة، أن قطر لم تلتزم بمبدأ «حُسن الجوار» مع محيطها الخليجي والعربي والإسلامي، ولم تعمل على نشر الأمن والسلام في المنطقة، بل إنها كانت مُهددة للأمن القومي في المنطقة العربية، وبالتالي جاء قرار المقاطعة في الخامس من يونيو 2017 من أجل مواجهة الدوحة وردعها.

ورأى الدبلوماسي المصري، أن الرباعي العربي ممثلاً في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين، اتخذ قرار المقاطعة بعد تحذير قطر وحنث الدوحة بتعهداتها والتزامها أمام مجلس التعاون الخليجي، وقد تم تحذير الدوحة مرّات عديدة من أجل العدول عن موقفها، فيما لم يكن هناك مفر من اتخاذ قرار المقاطعة الحاسم، وتقديم 13 مطلباً على قطر الالتزام بها جميعاً إن أرادت حل الأزمة، تتضمن تلك المطالب رفع دعم قطر للإرهاب والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

دعم الإرهاب

وأكد زهران على أن الدوحة تدعم الإرهاب منذ سنوات وتتبع سياسات خاطئة تضر بمصالح دول الرباعي العربي، موضحاً أنها تمول الإرهاب مادياً ولوجيستياً وتموله بالأسلحة والذخيرة، ما يؤثر على سلامة الشعوب العربية. وأضاف: قطر تعاونت مع كل من تركيا وإيران، واتخذوا معاً إجراءات عدائية وعدوانية لإثارة التوترات والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يظهر من خلال العديد من الوقائع والأحداث. واختتم رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية تصريحاته لـ«البيان» بالتأكيد على أن الإرهاب تراجع في المنطقة بشكل ملموس وواضح، ولم تعد الدوحة قادرة على إشعال نار الفتن ونار الإرهاب إلا من خلال الإعلام القطري، لأن قرار المقاطعة أدى إلى إضعاف قواتها وتأثيرها، ما جعل أذرع الإرهاب تتراجع بعض الشيء عما كانت سابقاً.

تعليقات

تعليقات