توغّل تركي في إقليم كردستان

نقلت وسائل إعلام كردية عن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، قوله، إن قوات بلاده توغلت 26-27 كيلو متراً داخل أراضي إقليم كردستان، في إطار تقدمها نحو جبال قنديل، معقل مقاتلي حزب العمال الكردستاني، فيما يتجه برلمان إقليم كردستان لعقد جلسة لبحث تحركات الجيش التركي داخل أراضي كردستان مؤخراً، بتأكيد أن التحركات باتت تشكل خطراً على أمن المواطنين.

وقال صويلو، في كلمة له أمام مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم، إن «الجيش التركي موجود حالياً في عمق 26-27 كلم بإقليم كردستان»، مردفاً بالقول «كنا نقول سابقاً إننا سنصل إلى قنديل بطريقة أو أخرى، واليوم نقول نحن على أبواب قنديل».

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي أن اثنين من عسكرييها قتلا وأصيب ثالث بجروح جراء استهداف آلية عسكرية بقذيفة صاروخية، من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني، أثناء قيامها بأعمال شق الطرق بأراضي إقليم كردستان.

في غضون ذلك، أكد عضو في برلمان إقليم كردستان سالار محمود أنه طالب مع عدد من أعضاء برلمان الإقليم بعقد جلسة لبحث تحركات الجيش التركي داخل أراضي كردستان مؤخراً، مبيناً أن تلك التحركات باتت تشكل خطراً على أمن المواطنين.

إلى ذلك، اعتبر رئيس كتلة التغيير النيابية أمين بكر، دخول قوات تركية إلى ناحية سيدكان في محافظة أربيل «خرقاً جديداً وتجاوزاً» على قرار سابق لمجلس النواب، مستغرباً الصمت الحكومي تجاه ذلك.

وقال بكر في بيان إن «القوات التركية وضمن مسلسل الخروق لحسن الجوار والعدوان السافر على العراق والمنطقة فقد مضت تلك القوات بجريمة جديدة للدخول إلى ناحية سيدكان بمحافظة أربيل في خرق جديد متجاوزين فيه قرار مجلس النواب السابق بضرورة خروج تلك القوات واعتبارها قوات معادية ومحتلة».

تعليقات

تعليقات