المعارضة القطرية: «الحمدين» يستعين بحزب الله للتغلغل في إفريقيا

أكدت المعارضة القطرية أمس أن ميليشيا حزب الله اللبناني تسهل تغلغل النظام القطري المشبوه في بعض الدول الإفريقية تحت غطاء الاستثمار والشراكات الاقتصادية والمالية.

وكشفت المعارضة القطرية عن مخطط تنظيم «الحمدين» لبسط نفوذه في القرن الإفريقي مستعينًا بعناصر من حزب الله مقابل مبالغ مالية، وقالت في سلسلة من التغريدات على «تويتر»: «إن النظام القطري لجأ إلى فروع حزب الله بأفريقيا لكي يؤمن له المعلومات عن شخصيات ومسؤولين أفارقة، وفي أي مجال ممكن للدخول إلى هذه الدولة أو تلك وبأي أسلوب يؤمن المصلحة القطرية العليا».


وكتبت في تغريدات على تويتر: «يسهل حزب الله اللبناني تغلغل النظام القطري المشبوه في بعض المجتمعات والدول بأفريقيا تحت غطاء الاستثمار والشراكات الاقتصادية والمالية». وأوضحت أن «هذا الحزب كما هو معروف له حضور في بعض مناطق أفريقيا من خلال مجموعات وجاليات تابعة للبيئة نفسها تواجدت هناك منذ عقود طويلة وصعد من خلالها تحت غطاء الأعمال والتجارة».


وأضافت: «الخطير في الأمر أن جهاز الأمن القطري ينسق مع عملاء حزب الله في أفريقيا من أجل رصد وتتبع ممثلي شركات استثمارية عربية وأجنبية لعرقلة حصولها على أية صفقات».


وتابعت المعارضة القطرية: «إن الخدمات التي يؤمنها هذا الحزب لنظام تميم يحصل مقابلها على نسب معينة مالية عند عقد الصفقات والاستثمارات.. هذا طبعاً مع رواتب وتقديمات ثابتة شهريًا وكلها من مدخرات المواطنين القطريين الشرفاء».

ارتباط بالإرهاب

وفي فبراير الماضي، كشفت المعارضة القطرية ارتباط عدد من التنظيمات والشخصيات التي أدرجتها الولايات المتحدة مؤخراً على قوائم الإرهاب بنظام تميم بن حمد، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل واتخاذ موقف حازم حيال دعم الدوحة المستمر للإرهاب.

وكشفت عن ارتباط تلك الشخصيات مع تميم بن حمد عبر استثمارات في غرب أفريقيا، مشيرة بحسب تقارير خليجية إلى أن جولة تميم الأخيرة في أفريقيا حملت في طياتها نشاطاً استخبارتياً يهدف إلى زعزعة عدد من الدول، مشيرة إلى أن هناك أيضاً شخصيات وكيانات تابعة لحزب الله اللبناني.


وقالت المعارضة: «من المتابعات المقلقة حول هذا الحلف الشرير الذي يمتد في أفريقيا، ما كان ورد في إحدى التقارير الغربية مؤخراً عن اجتماعات سرية عقدت بين أركان النظام القطري، وممثلين عن الحرس الثوري وحزب الله والاستخبارات التركية، من أجل تعزيز السيطرة الأمنية والاستثمارية في أكثر من دولة أفريقية».


وأضافت المعارضة باسم المجتمع الدولي أن الكيانات والشخصيات التابعة لميليشيا حزب الله المذكورة في العقوبات الأميركية الأخيرة مشتركة مع شركات تميم وحاشيته في أعمال استثمارية في غرب أفريقيا.
وقالت «حاشية أمير النظام وخلال جولته الأخيرة في أفريقيا التقوا سراً ممولي ميليشيا إيران وعقدوا صفقات مالية بمئات الملايين من الدولارات والأخطر أن الشركات التي سيدشنها الطرفان لتغطية هذه الصفقات سيفتتح قسم منها في الدوحة».

ترتيبات سابقة

لم يكن ما كشفته صحيفة «سونا تايمز» الصومالية مؤخرا عن ترتيبات قطرية إيرانية لتأسيس جماعة إرهابية جديدة في الصومال تتبع التنظيم الإخواني العالمي بالأمر المستغرب لخبراء سياسيين وأمنيين، قطعوا بأن الحلف الجديد لن يتوانى عن الإقدام على أي عمل يمكّنه من السيطرة العسكرية والسياسية على منطقة القرن الأفريقي بأسرها قبل الصومال.

وكانت الصحيفة الصومالية قد أكدت في فبراير الماضي أن اجتماعاً سرياً عقد مؤخراً شارك فيه ضباط استخبارات قطريون وإيرانيون وممثلون لجماعة حزب الله، بحضور مسؤولين صوماليين لتشكيل جماعة إرهابية تتبع فرع جماعة الإخوان الإرهابية بالبلاد، وتسير على طريق ميليشيا حزب الله الإرهابي في لبنان. وذكر التقرير الذي نشرته الصحيفة أسماء الأقاليم الصومالية المُستهدفة، قائلًا إن من بينها منطقتا «جوبالاند» التي تتمتع بحكمٍ شبه ذاتي في جنوبي الصومال، و«جلمدج» التي تحظى بصلاحيات مماثلة في وسط البلاد، بجانب أرض البنط بشمال شرقي الصومال، والتي أعلنها زعماؤها دولةً مستقلةً من جانب واحد أواخر القرن العشرين.

تعليقات

تعليقات