الجيش الليبي يطهر مواقع استراتيجية في درنة

بسط الجيش الوطني الليبي سيطرته على العمارات الصينية في الحصين بالساحل الشرقي في مدينة درنة، مكبداً الميليشيا الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، في وقت عادت الحياة إلى طبيعتها في منطقة الفتايح إلى طبيعتها بعد تطهيرها من قبل القوات المسلحة.

وقالت مصادر عسكرية إن مجموعة العمارات الصينية في الساحل الشرقي قد تم تطهيرها بالكامل في وقت أفادت تقارير ميدانية في درنة إن القوات المسلحة الليبية استهدفت بالمدفعية الثقيلة تمركزات العناصر الإرهابية المتحصنة في مشروع العمارات الكورية بالمدخل الغربي للمدينة. واتخذت عناصر مجلس شورى مجاهدي درنة الإرهابية من مشروع العمارات الكورية - قيد الإنشاء - معقلاً عسكرياً لها. ويقع المشروع الذي حولته عناصر مجلس شورى ثوار درنة الإرهابية إلى معتقلات لمؤيدي الجيش الليبي وأيضاً ميدان تدريب وورشة مسلحة للتصليح ومخازن للذخائر إلا بالقرب من غابة «بومسافر».

إلى ذلك، عادت الحياة في منطقة «الفتايح» المتاخمة لمدينة درنة من شرقها عادت بشكل طبيعي بعد تطهيرها من قبل القوات المسلحة. ونقلت مواقع إخبارية ليبية عن مصدر القول إن أهالي المنطقة بدؤوا في الرجوع إلى منازلهم بعد الإعلان عن تطهيرها من قبل القوات المسلحة الليبية بشكل نهائي من الجماعات الإرهابية في 28 مايو الماضي.

وأفاد المصدر أنه لا صحة لما يشاع من أخبار حول تسليم القيادي في الجماعات الإرهابية في مدينة درنة هاشم الشلوي والمعروف بـ«بوهاشم» نفسه إلى مكافحة الإرهاب. وأشار المصدر إلى أن بوهاشم من ضمن القيادات التي تقود المعارك ضد القوات المسلحة الليبية في المحور الغربي من المدينة، مؤكداً في الوقت ذاته أن القوات المسلحة الليبية تتقدم بثبات وأن تحرير المدينة بات مسألة وقت فقط.

تعليقات

تعليقات