هدوء في شوارع الأردن ولقاء مرتقب بين الملقي والنقابيين

عاد الهدوء، أمس، إلى شوارع العاصمة والمحافظات الأردنية، بعد ليلة شهدت احتجاجات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، على مشروع قانون ضريبة الدخل ورفع أسعار المحروقات، فيما لا تزال أسباب الاحتجاجات تهدد بتفجرها، إذا لم يتم نزع فتيلها.

ويترقب الأردنيون نتائج لقاء سيجمع رئيس الوزراء د. هاني الملقي، بمجلس النقابات المهنية بوساطة من مجلس النواب، خاصة وأن اجتماعاً لمجلس النقباء، جرى فجراً أكّد إصراره على شروطه السابقة لوقف إجراءاته التصعيدية، والتي تتمثل بسحب القانون المعدل لقانون ضريبة الدخل من مجلس النواب وإلغاء نظام الخدمة المدنية. وحمل مجلس النقباء قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية المسؤولية عن تأجيج الاحتجاجات، مؤكداً أن الاحتجاجات ليس لها علاقة بالإضراب السابق، أو ما سيأتي من إجراءات لاحقة أعلن عنها سابقاً.

وأكد المجلس أنه ورغم تأييده لأي تحرك سلمي وحضاري للمطالبة بالحقوق المشروعة للمواطنين، يدين بذات الوقت، كل الأعمال التي تطال الممتلكات العامة والخاصة، والتي يقوم بها البعض القليل مما يؤثر على طبيعة المطالب ونجاحها.

وكانت احتجاجات واسعة اندلعت على مشروع قانون الضريبة، بعد تنفيذ إضراب دعت له النقابات، فيما أجج قرار رفع أسعار المحروقات الاحتجاجات، والتي شهدت إطلاق مسيرات وفعاليات احتجاجية عدة، قبل أن تعود الحكومة إلى إلغاء رفع أسعار المحروقات بأوامر ملكية.

تعليقات

تعليقات