قناة الفتنة تتآكل من الداخل ومطالبات بتسريح العاملين فيها

المقاطعة تنزع ورقة التوت عن إعلام «الحمدين»

أظهرت قناة الجزيرة القطرية، فشلاً ذريعاً منذ إعلان الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، مقاطعة الدوحة، فرغم المضامين الإعلامية التحريضية التي بثتها الفضائيات القطرية، وكذلك استضافتها لشخصيات منتمية لجماعات إرهابية للهجوم على دول الرباعي العربي، إلا أنها فشلت في أن تحقق أي انتصار لقطر خلال أزمة الدوحة الأخيرة، ودعا مغردون على موقع التواصل الاجتماعي إلى إغلاق القناة وتسريح العاملين فيها باعتبارها بوق فتنة، وناطقة باسم التنظيمات الإرهابية.

مؤامرات الجزيرة والإعلام القطري عموماً انكشفت بشكل كبير منذ قطع الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة في 5 يونيو الماضي، حيث بدأت تكشف القناة عن وجهها القبيح فيما يتعلق بموقفها من الدول العربية عامة، والخليجية بصفة خاصة، وهجومها بشكل دائم ومتصاعد ضد الدول الداعية لمكافحة تمويل الإرهاب، وبث شائعات ودعم جماعات إرهابية واستضافة شخصيات تهاجم تلك الدول وتحرض عليها.

بعد مرور عام على المقاطعة العربية للدوحة، ظهر فشل الجزيرة بشكل كبير، وهو ما دفع نشطاء قطريون وخليجيون لتدشين هاشتاغ«#تسريح_موظفي_قناة_الجزيرة»، للتأكيد على فشل القناة خلال أزمة قطر مع الدول العربية، والمطالبة بغلقها.

الدكتور غانم فهيد الهاجري، المعارض القطري، فتح النار على قناة الجزيرة القطرية، مطالباً بتسريح العاملين بها قائلاً عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: جميعنا في قطر كنا نتباهى بالجزيرة كإمبراطورية إعلامية حتى جاءت هذه الأزمة الأخيرة فانهارت على يد مغردين.. سنوات من البناء والمليارات والخبرات تحطمت كلها في أيام قليلة حتى أصبحنا نخجل من أن ننسبها لنا«.

وأضاف المعارض القطري عبر حسابه الرسمي: إعتمدنا المرتزقة الإعلاميين للدفاع عنا في منصاتنا الإعلامية فجاء المغرد السعودي وقلب المعادلة وسحق جميع آلتنا الإعلامية.. السبب أن السعودي يدافع عن وطنه ومرتزقتنا يدافعون من أجل المال.

الناشط السعودي، تركي الدعجاني، علق على فشل قناة الجزيرة القطرية قائلا عبر حسابه على»تويتر«: المغرد السعودي.. أحرق امبراطورية قناة الجزيرة ومرتزقتها. وقال نشطاء خليجيون عبر الهاشتاغ، إن الجزيرة فقدت المصداقية وانكشفت أمام العالم بسبب حقد مرتزقتها على السعودية فمن يسقط قطر هم مرتزقتها.

فبركات

وكانت دراسة كشفت عن توجه الإعلام_القطري الرسمي لتشويه سمعة المملكة العربية السعودية عبر بثه بنوعيه المرئي والمكتوب للفبركات واختلاق الأخبار غير الصحيحة عن الرياض.وأشارت الدراسة التي أعدها الإعلامي، فالح الذبياني، إلى أن السعودية تصدرت قائمة الأخبارالتحريضية التي نشرتها وسائل إعلام قطرية بنسبة 48% تلتها الإمارات بنسبة22 % ثم البحرين 16% وجاءت مصر في المرتبة الرابعة بنسبة14 % في الفترة بين الخامس من يونيو وحتى الخامس من سبتمبر الماضي.

وتصدر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الهجمات القطرية الإعلامية على القيادة السياسية السعودية، بعدما وصلت نسبة الأخبار المنشورة عنه أكثر من 7% من الأخبار، وتلاه وزير الخارجية، عادل الجبير، بنسبة تصل إلى 6.5% من المنشورات التي تزعم عدم مساعدته لإيجاد حل لأزمة قطر.

وركز الإعلام القطري الممول من حكومة الدوحة، حسب الدراسة، هجومه على موضوعات محددة، أبرزها ادعاؤه»تسييس الحج«من قبل السعودية، فضلا عن مزاعم انتهاك حقوق حجاج قطر ومنها عدم توفر خيام مخصصة للحجاج، وهو الأمر الذي أثبتت وقائع موسم الحج الماضي عدم صحته. واستحوذت نحو 6.5% من جملة المواد الصحافية التي نشرت في الإعلام القطري من جملة 20 ألف خبر خلال 3 أشهر من مقاطعة قطر على ما يقول إعلام الدوحة إنه» كراهية السعودية لقطر«، بسبب ما تدعي عن دور سياسي واقتصادي متعاظم في الشرق الأوسط.

واللافت أن الدراسة سجلت أن ما نسبته نحو 5% من المنشور في الإعلام الرسمي القطري تناول ما يسميه ذلك الإعلام»الانتهاكات) في اليمن رغم أن الإعلام نفسه قبل مقاطعة الرياض للدوحة كان مؤيداً لعمليات التحالف العربي في اليمن.

الدراسة التي غطت جل النشر القطري خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وصلت لنتيجة مفادها أن نفوذ المال القطري وصل إلى إعلاميين كثر في العالم، وهو الأمر الذي يبدو أنه لا يحتاج إلى دراسة، فمتابعة بسيطة ستؤدي إلى نفس النتيجة.

تعليقات

تعليقات