أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، بقيام مسلحين بمهاجمة الشرطة الاتحادية جنوب شرقي المحافظة، وإطلاق قذائف هاون على المتظاهرين العرب والتركمان ضد نتائج الانتخابات، فيما حذّرت مصادر كردية من هشاشة الوضع الأمني في عموم المحافظة.
وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين هاجموا الشرطة الاتحادية قرب القلعة القريبة من قرية تبلو التابعة لناحية ليلان، وإن أصوات الإطلاقات النارية سمعت في حدود المنطقة». وأضاف ان قذائف هاون سقطت قرب تجمع المتظاهرين العرب والتركمان ضد نتائج الانتخابات في المحافظة، إلا أنها لم تسفر عن إصابات أو خسائر بشرية بين صفوف المتظاهرين.
وكشف قائد شرطة كركوك السابق، العميد خطاب عمر، عن تزايد تحركات داعش في أطراف المحافظة، مستدركاً ان كركوك لن تتحول الى موصل أخرى.
وقف تحرّكات
وقال عمر في تصريح صحفي، إن «على القوات الحكومية معالجة تحركات داعش في أطراف كركوك والقضاء عليها بسرعة، وعدم إعطاء الفرصة لهم بالتوغل الى داخل كركوك»، لافتا الى أن «تحركاتهم توسعت في مناطق الحويجة والرياض والرشاد والعباسية والزاب وأطراف داقوق وطوزخورماتو».
قتلى وجرحى
في الأثناء، أفاد مصدر في قيادة عمليات سامراء، أمس، بمقتل وإصابة خمسة من عناصر الشرطة الاتحادية في هجوم شرقي سامراء.
وذكر مسؤول محلي في محافظة ديالى، أن داعش ينتشر في المناطق الحدودية بين المحافظة وصلاح الدين، كاشفاً عن مناطق اختباء عناصر من خلايا التنظيم خلال عمليات تفتيش مطيبيجة التي نفذت مؤخراً.
وقال رئيس المجلس المحلي لناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي، إن «عناصر خلايا داعش في المناطق الحدودية بين محافظتي صلاح الدين وديالى، تستخدم أسلوباً أشبه بالكر والفر أثناء تنفيذ أي عملية عسكرية من قبل القوات الأمنية».
وكشف مصدر في قوات البيشمركة، عن دخول قواته حالة التأهب، في المناطق المحاذية لكركوك ومخمور وسهل نينوى، بعد عملية للتحالف الدولي نفذها الاثنين الماضي ضد عناصر داعش بالقرب من مخمور.
