أكد فهد سعيد المنهالي، سفير الجمهورية اليمنية لدى الإمارات، أن ما تقوم به دولة الإمارات من دعم شامل لسكان سقطرى هو تأكيد لعمق العلاقات مع الأشقاء الإماراتيين، معرباً عن عظيم امتنانه وشكره لدولة الإمارات، قيادة وشعبا، على الدعم المقدم للمرضى والمتضررين من أهالي سقطرى جراء إعصار مكونو.

وقال المنهالي: إن دولة الإمارات كانت سبّاقة في دعم الشعب اليمني في مختلف الظروف والمناسبات، وهذا ليس جديدا على دولة عوّدتنا على زرع الخير في كل مكان من العالم. وأضاف ما تقوم به دولة الإمارات من دعم شامل لسكان سقطرى هو تأكيد لعمق العلاقات مع اليمن. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها السفير اليمني لدى دولة الإمارات، يرافقه وفد رفيع المستوى من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إلى الضحايا اليمنيين الذين يعالجون في مستشفيات العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وعبّر مرضى ومتضررو إعصار أرخبيل سقطرى عن خالص شكرهم وتقديرهم للقيادة الإماراتية التي دائماً ما تولي الاهتمام بهم ومعالجتهم وتوفير جميع المستلزمات لهم، مؤكدين وفاءهم وإخلاصهم للأشقاء في دولة الإمارات، قيادة وشعباً، على ما يقومون به من مآثر إنسانية خالدة وغير محدودة لسكان أرخبيل سقطرى منذ سنوات طوال. وأوضحوا أن هذا الدعم الإماراتي ليس غريباً على أبناء زايد الخير الذين أثبتوا للعالم إنسانيتهم ومصداقيتهم في مختلف بقاع العالم.

السفير اليمني يعود طفلة من ضحايا الإعصار

 

وجدير بالذكر أن دولة الإمارات ستقوم بإرسال طائرة خاصة صباح اليوم الخميس لنقل باقي المرضى المصابين من جراء الإعصار.

من جهته أكد مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، استجابته للدعوة الموجهة من اللجنة العليا للإغاثة، بإغاثة محافظة سقطرى، وإرساله فريقا لتحديد الاحتياجات.

وقال منسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن أوكي لوتسما، في رسالة بعثها إلى وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح: «إن المكتب وفر عشرة أطنان ونصف طن من المواد الإغاثية والعلاجية، وألف طقم من مستلزمات الإيواء، وأربعة آلاف من مستلزمات النظافة، و35 حاوية مياه شرب نظيفة، كمساعدات أولية عاجلة»، مشيراً إلى استمرار التنسيق في تقديم الدعم الإنساني، لإغاثة المتضررين من الإعصار الذي ضرب الأرخبيل في الآونة الأخيرة.

وأوضح المكتب أنه قام بتشكيل فريق طوارئ من مكتب الشؤون الإنسانية باليمن، لتحديد الاحتياجات والاستمرار في تقديمها.