تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعمل على تكريس ثقافة المؤسسة بديلاً عن ثقافة الفرد في إدارة الشأن الفلسطيني.

جاء ذلك لدى قيام عباس (82 عاماً) برئاسة اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح في مدينة رام الله بعد يوم من مغادرته المستشفى بعد ثمانية أيام من خضوعه للعلاج من التهاب رئوي يعاني منه. وأعلن أنه سيتم عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية «قريباً» لاستكمال تفعيل مؤسسات منظمة التحرير بعد أن كان عقد أخيراً اجتماعات للمجلس الوطني للمنظمة.

وقال إنه «ما دامت المؤسسة تعمل فإن كل الأمور تكون بخير ولا داعي للقلق، لأنه بصراحة نحن لا نريد أن تبقى ثقافة الفرد بل نريد ثقافة المؤسسة فإذا آمنا بمؤسساتنا فسنكون قادرين على مواصلة أعمالنا وهذا ما جرى خلال الأيام الماضية».

من جهة أخرى ندد عباس بالتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، واعتبره دليلاً على أن إسرائيل «لا تريد السلام لكن مع ذلك نحن نريد السلام ونسعى لتحقيقه».

وفي بيانها نددت اللجنة المركزية بـ«العدوان الإسرائيلي على غزة والقصف المستمر» مؤكدة ضرورة تدخل المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإيقاف «هذا العدوان البشع ولتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل».

كما طالبت اللجنة المركزية لفتح المجتمع الدولي بـ «التحرك للجم الهجمة الاستيطانية التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية أخيراً كون هذا الاستيطان عدوان على الأرض والشعب الفلسطيني». وجددت اللجنة تأكيد «الدور الأميركي الداعم للاحتلال والمعادي لحقوق الشعب الفلسطيني، وأن أي صفقة سلام منتظرة مصيرها الفشل في ظل صمود الشعب الفلسطيني وتمسك قيادته بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس بمقدساتها».